صفحة الكاتب : زكريا الحاجي

السّيستاني يَنصح ويُحذّر.. قراءة في استفتاء المرجعيّة
زكريا الحاجي

 جاء الاستفتاء الأخير للمرجعيّة العُليا [حفظها الله]، بعد أن أبدت جماعة الخوجة في لندن إنزعاجها من أحد رجال الدّين لديها، ممّن يحمل فكراً خارجاً عن الضوابط العلميّة والبديهيّات المذهبيّة، ولطالما المرجعيّة تدخّلت في خصوص هذا الرّجل لتصلح الأمر، ولم تكن تهدف -المرجعيّة- إجبار الرّجل على تغيير قناعاته، وإنما التوقف عن العبث بالمجتمع، وبعد عِدّة محاولات، وعدم إلتزامه بالتعهدات التي قدّمها، بأن يحتفظ بأفكاره لنفسه، كان للمرجعيّة كلمة الفصل والعمل بتكليفها الشّرعي.

وإذا أردنا قراءة هذا الاستفتاء، فهو يأتي ضمن سلسلة الوعي من الإرشادات، ناصحاً فيه المُبلّغين، ومُحذّراً المؤمنين، ممّا يجري في السّاحة من عبث بعض المُتطفّلين على الأدوات الإستنباطيّة التي أسّسها أكابر الفقهاء الإماميّة بإحكام، ونحن وإن كنّا -تبعاً للفقهاء- نؤمن بأن عجلة المعرفة لا تتوقف، وأن ما توصّلوا إليه ليس هو خاتمة العلم، لكن نؤمن أيضاً أن المُنجَز الفقهي مبنيّ بدقة وإحكام على وفق آخر ما توصّلت إليه المباني والنظريّات الإسلاميّة، وأن كثيراً ممّا يُثار في السّاحة مؤخراً لم يكن الفقهاء في غفلة عنه، بل تجاوزتها المعطيات العلميّة منذ زمن، ولكن -بطبيعة الحال- لعدم تخصّص عامة الناس، وعدم إطلاعهم على تفاصيل البحوث العلميّة، يَستغل بعض من في نفسه شيء لتضليل الناس، ولتحقيق غايات وأغراض شخصيّة أو فئويّة، بإسقاط نتائج مُسبقة.

ولا أقول أن كل فكر ومنهج يختلف مع الفقهاء، هو يستهدفهم، فمن يطلب الحق لا تخفى ملامحه، وأمّا الأصوات أو الأقلام المُناهضة للمرجعيّة، مهما إدّعت الموضوعيّة، أو حاولت ترتدي ثوب العلم بإستعراض بعض المُفردات أو القواعد العلميّة -التي كان للفقهاء الفضل في صناعتها-، فإنّهم لا يستطيعون إخفاء ما تضمره نفوسهم، وفي طريق الحقّ محطات ينكشف فيها الصّادق من غيره، ومن يملك حصيلة معرفيّة متوسطة يُمكنه إكتشاف ذلك من خلال الوقوف على المُغالطات المُتكرّرة، وإقتطاع المعلومات، وتعمّد إخفاء الأدلة، وعبارات التهكم.. وغيرها من الأساليب المُستهلَكة، فصاحب ألعاب السّحر والخِفّة، كثيراً ما يحتاج أن يُمارس دور المُهرّج حتى يُلهي الأنظار عن ملاحظة الحيلة.

ومع ملاحظة الموجة المُمنهجة لإسقاط المرجعيّة في الوسط الشيعي، من جهات عدة وبأدوات مُختلفة، تكاد أوراق اللعبة تنفد بعد إحراق الكثير منها دون جدوى، فالمرجعيّة تمتلك من الوعي ما يُمكّنها من تفويت الفرصة على مناوئيها، بالإضافة إلى ما يبدو من حاكميّة السُّنن الإجتماعيّة التكوينيّة، من أن "الحقّ يَعلو ولا يُعلَى عليه".

من هنا جاءت إرشادات الوعي للمرجعيّة، حيث سلّطت الضوء على عدّة نقاط:

الأولى: من خلال بعض المقولات والأفكار، يُمكن معرفة المستوى التحصيلي للقائل، ومدى استيعاب أدوات ومنطلقات العلوم الدينيّة، كما سلّطت -المرجعيّة- الضوء على أهميّة التفريق بين المُثقف الدّيني، وبين صاحب الصناعة العلميّة.

الثانية: بعض المفاهيم والأحكام ليست قابلة -عادة- للإستيعاب بنحو سليم عن طريق الخُطب والمُحاضرات العامة، وإنما تحتاج بطبيعتها إلى ثني الرّكَب للعلم، وإلى دراسة مطوّلة، لإلمام صحيح بمقدّماتها، ومن هنا تؤكد المرجعيّة بعدم التصدّي لتعليم هذه العلوم إلا من له الكفاءة لذلك، وفي ميادينها المُخصّصة لها.

كما ينبغي التمييز بين المُحاضرات التخصّصيّة المَحضة -وهي المُشار إليها سالفاً-، وبين المُحاضرات التي فيها نحو ودرجة من التخصّص، وهي التي تتشكّل من خلال القراءات والمتابعات الفرديّة المُكثّفة، يتكوّن منها مستوى ثقافي عالي -وإن لم يصل الى حدّ التخصّص-، فبهذا تتكوّن الطبقات الثقافيّة المُجتمعيّة، هنا لابد من أن نلتفت إلى أن مراعاة تلك المستويات في المُحاضرة الواحد مُتعسّر -عادة-، بل ينعكس سلباً على جودة المُحاضرة، لا سيما المرتبطة بالمواضيع الفكريّة، التي ينبغي الحفاظ فيها على نسق ووتيرة معيّنة.

ويُمكن قراءة منهج المرجعيّة من خلال النظر الى جميع إرشاداتها الصادرة، باستقراء البيانات والفتاوى، لا سيما تلك التي صدرت في إرشاد الخطباء الحُسينيين، من أجل تبلور صورة متكاملة حول منهج المرجعيّة، فهي تستوعب حاجة المُجتمع لمُختلف تنوّع مناهج الطرح المنبري، لمُختلف الطبقات الثقافيّة، وفي مُختلف الحقول المعرفيّة.

الثالثة: حتى لو فُرضت أهليّة المُحاضر لتعليم بعض العلوم الدينيّة، لا ينبغي له أن يَزجّ المُتلقي في قضايا لا يُمكنه البتّ فيها، ويُلقي -على رؤس المُكلّفين- مُحاضرات ذات طابع تخصّصي حوزوي، وما يرتبط بالإستنباط الفقهي، أو التي هي في الأساس من شأن المرجع الدّيني لا من شأن المُكلف، من قبيل ثبوت -أو عدم- استحباب بعض الأعمال، ونفي -أو إثبات- زيارات وأدعية.. وغير ذلك من مفاهيم وأحكام شرعيّة، فبالإضافة إلى ما يتسبّب فيه من إرهاق ذِهن المُتلقي، يضعه في حيرة من دينه، أو يدفعه الى تجاذبات ولغط لا يجني منه إلا فوضى إجتماعيّة.

الرابع: التركيز على القضايا الدينيّة المُحكمة، وجعلها أولويّة في إنتقاء المواضيع، بدل الإنشغال بقضايا ليس لها ذات الدرجة من الوضوح.

ولا يخفى ما لهذه النقطة من أهميّة بالغة في ترسيخ العقائد في قلوب الجمهور، فكثرة طرح القضايا غير المُحكمة في نتائجها، يولّد عدم الإطمئنان للدّين، وعدم الرّكون للخطاب الدّيني، لا سيما من أولائك الذين تغلب على خطاباتهم لغة القطع والجزم، والمُلاحظ عند تتبّع هذا الصّنف، تجد أن كثيراً منهم ليسوا من أهل الفضل المُعتدّ بهم في الوسط الحوزوي، والواقع أنّهم يُمارسون اجتهادات شخصيّة من غير أهلها، ويسبغون أحكاماً قطعيّة على قضايا سريعاً ما يكتشف المُتلقي أنها ليست كذلك، ومع كثرة تكرّر ذلك ينفُذ الشّك في قلب المُتلقي حتى في القضايا المُحكمة، ومن ثم يفقد عنصر الثّقة، وهو أهم عنصر يتكئ عليه غير المُتخصّص في إمتثاله للمُتخصّص.

الخامس: التأكيد على الإعتناء بالقضايا الأخلاقيّة وما يرتبط بتزكية النّفس، وأولويّة ذلك بالدرجة الأولى يعود الى مصير الإنسان في عالم ما بعد الموت، وما تؤول إليه حياته الأبديّة وسعادته الأخرويّة.

بالإضافة الى -ما لا يخفى- من أهميّة عنصر التربية في تكوين الرّوابط الأسريّة والإجتماعيّة، وآثار ذلك أكثر ممّا تتحمله هذه المقالة.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل ضرورة البُعد الأخلاقي والتربوي في الحفاظ على أكثر قدر ممكن من "الموضوعيّة"؛ لأن الموضوعيّة في واقعها بُعد تربوي وليس معرفي -كما قد يظن البعض في الوهلة الأولى-، وهي أهم عنصر يحتاجه كل باحث عن الحقيقة، ولعلّ أكثر المشاكل المعرفيّة ناشئة من وجود خلل في الموضوعيّة، فإذا استطاع المُبلّغ تعزيز الجانب التربوي لدى الآخرين، يسهل عليه معالجة إشكالاتهم المعرفيّة.

السادس: عدم إسقاط القناعات الفرديّة؛ وذلك لأن -عادة- المجتمع عندما يستمع للمحاضرة، ينتظر التعرّف على مُخرجات مشهور الوسط العلمي، لا على قناعات فرديّة، لا سيما إذا كانت المحاضرة لا تتمتع بشفافيّة كافية، بحيث تُنقل القناعة الفرديّة وكأنها رأي المشهور.

كما أن كثرة شياع الآراء الفرديّة، من شأنها أن تُهدّد النسيج الإجتماعي، لا سيما إذا كانت تلامس قضايا حسّاسة لديه.

بالإضافة الى أن الحركة الإجتماعيّة المُنضبطة، لا يكون منطلق التغيير فيها من داخل المجتمع العفوي، بل إنطلاقة التغيير تكون من صميم الحقول التخصّصيّة، فالمجتمع ليس إلا عبارة عن حزمة مترابطة من التخصّصات في مختلف المجالات التي يتقوّم عليها المجتمع، ولهذا -في الواقع- يُعتبر المُجتمع مقلِّداً في جميع مجالات حياته، ويُمكن أن تُحدِّد مقدار إنضباط أيّ مجتمع، بمقدار مراعاته لمخرجات التخصّصات، من هنا تكون التخصّصات هي التي تقود حركة التغيير الإجتماعي، ولهذا فإن الآراء الفرديّة عندما لا تستطيع فرض نفسها في ميدانها التخصّصي، ينبغي أن يتمتع صاحبها بوعي كافي، وبعدم محاولة فرضها على المجتمع؛ لأن ذلك يُشكّل خطراً على إنضباطيّة الحركة المُجتمعيّة في مسيرة التغيير.

السابع: تنتقل المرجعيّة في إرشاداتها الى الموقف العملي، وهو الإبتعاد عن تلك المنابر الغير مُنضبطة، وهذه أفضل وسيلة لحفظ ذهن المُتلقي من الأفكار الموبوءة، بالإضافة الى الحدّ من اتساع رقعة هذه المنابر، فهي تموت عندما تفتقد الى وقودها وهو تفاعل الجمهور معها، والذي تستمد مشروعيّتها وطاقتها منه، وهذا ليس منهجاً شرعيّاً فقط، بل منهج عُقلائي تمارسه المجتمعات في مواجهة بؤر الفساد.

الثامن: لم تغفل المرجعيّة الرّشيدة عن وضع إرشاداتها في سياق وحدة المجتمع، وحفظ أدب الإحترام حتى مع من يختلف معها في الدّين والعقيدة، وعندما أرادت علاج بعض الظواهر السلبيّة -حتى مع أولائك الذين حملوا على عاتقهم مشروع إسقاط المرجعيّة-، اتخذت المنهج السّلمي وهو المقاطعة.

  

زكريا الحاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المنهج الاقتطاعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : السّيستاني يَنصح ويُحذّر.. قراءة في استفتاء المرجعيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر السوداني
صفحة الكاتب :
  جابر السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراقيون بحاجة إلى قلب أمينة بهرامي....!  : باقر العراقي

 ثورة السياسي الجبان! قصة قصيرة  : علاء كرم الله

 دائرة إحياء الشعائر بالوقف الشيعي تقيم حفل توقيع ديوان ( فتواك وطن)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العراق والحقد العربي  : جمعة عبد الله

  سورية وقواعد الاشتباك الجديدة..ماذا بعد إسقاط المقاتلات الصهيونية !؟  : هشام الهبيشان

 قرار صائب لوزير التعليم العالي والبحث العلمي .  : علي حسين الدهلكي

 استمرار حملات مكافحة الافات الزراعية في محافظة النجف الاشرف

 الامام الحسين عليه السلام...لان ماذا اكتب عن سيد الشهداء  : صلاح نادر المندلاوي

 فوج طوارئ ذي قار الرابع يلقي القبض على مطلوب بجرائم إرهابية في قضاء سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 حزَمة عتمة  : ابو طه الجساس

 دور التعليم العالي ومسؤلية الجامعات العراقية في رفد اقتصاد المعرفة  : ا . د . محمد الربيعي

 رئيس الجامعة التكنولوجية يمنح شهادة تقديرية لوزير النقل السابق

 كربلاء أخطر منعطف تأريخي  : سلام محمد جعاز العامري

 لنصوت لمشعان الجبوري نائبا عن ذي قار  : حسين باجي الغزي

 متى ينصفُ العالمُ حسيناً ؟  : حيدر الفكيكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net