صفحة الكاتب : عادل الموسوي

 زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بين النفي والاثبات .. ارقام ومغالطات.
عادل الموسوي

   بديهي جدا ان يتمنى بعضنا ان تكون نتيجة البحث في زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم هي النفي، ويتمنى البعض الاخر ان تكون النتيجة هي الاثبات.

  ما سأتعرض اليه ليس بحثاً في هذا الامر، فقد بُحث الموضوع في مضانه نفيا واثباتا وساق الذين اختلفوا ما امكنهم من ادلة اعتبر كل منهم انها ناهضة عنده واهية عند غيره، فإن شئت الاطلاع ورمت الحقيقة فدونك البحوث فهي مستفيضة.
  في الحقيقة لايصل الحقيقة الا من تجرد، وأنى لغير المتجرد الاذعان، فالايمان فوق الدليل والبرهان، لن ادعي المثالية، لكن خوفا من تهمة المحاباة او الحيود، لابد من طرح امرين قبل البيان:
  الاول: 
  انا مؤمن بالعصمة وسواء لدي أَثَبَتَ زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم ام لم يثبت، ومَثلُه عندي -ان ثبت- كصلح الحديبية او صلح الامام الحسن ع او بيعة الامير ع للقوم او ولاية العهد للإمام الرضا ع، وغيرها مما أُخذ على المعصومين ع او تداوله من لم يؤمن بهم او يحفظ الادب معهم، انا مؤمن بهم لا اسأل -شاكا- عن فعل صدر عنهم ولا تأخذني ريبة في امرهم "..فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّىٰ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا " 
  الثاني: 
   ان ما ثبت عندي غير حائدٍ عن الحق -ان حِدْتُ- عن عمدٍ : اني اطلعت على ادلة الاثبات فرأيتها غير ناهضة وكأن من أصَلّها اراد نفي الخلاف بين ".. أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ .. "، واطلعت على ادلة النفي فوجدتها متينة دامغة لا يصمد امامها ولا يطمس حجتها الا المغالطات والتضليل.
  وخلاصة ما ركنت اليه: ان زوج عمر بن الخطاب هي ام كلثوم بنت جرول، وان ام كلثوم بنت امير المؤمنين ع هي زوج ابن عمها مسلم بن عقيل ع، شهدت كربلاء وكانت من سبايا عاشوراء وهي ام حميدة بنت مسلم.

  ان ما دعى لهذا موضوع هو ما سائني من تقحم البعض -غفر الله لهم- مواضيع ليس لهم بها باع، وتكلف البعض -سامحهم الله- النشر لمواضيع بلا روية منهم، نسخ ولصق ونشر وتوسل مشاركة.
  من تلك المنشورات المؤسفة : منشور تداولته -منذ فترة- صفحات التواصل ولا زال يتكرر بين فترة واخرى.
   عنوانه : 
 " الحقيقة الغائبة .. زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام " 
   ونصه:
"التأريخ يقول إن عمر بن الخطاب أسلم وهو أبن ٤٠ عامآ وتوفي عن عمر ٦٣ سنة، والإمام علي صلوات الله عليه عندما بعث النبي محمد - صلى الله عليه واله - رسولا كان عمره ٩ سنوات وتزوج وعمره ٢٥ سنة أي بعد ١٦ سنة من أسلامه ، أي أن عمر بن الخطاب حين زواج الإمام كان قد بلغ من العمر ٥٦ سنة، طيب ٦٣ - ٥٦ = ٧ أي أن المتبقي من عمر أبن الخطاب ٧ سنوات.
المولود الأول للأمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام الحسن بأبي وأمي المولود الثاني هو الإمام الحسين روحي له الفداء، المولود الثالث مولاتي الحوراء زينب بأبي وأمي، المولود الرابع سيدتي أم كلثوم روحي فداها، فلو طرحنا على أقل التقادير ٢ من ال ٧ فيكون ٧ - ٢ = ٥ فيثبت لنا إن عمر سيدتي أم كلثوم كان ٥ سنوات.
فمتى تزوجها عمر بن الخطاب ويقولون أنجبت له زيدآ وفاطمة، فهل تزوجها بعمر ٣ سنين تلك إذن قسمة ضيزى .. 
 انشروها فان أغلب المسلمون لا يعلمون هذه الحقيقة " -النص كما ورد، انتهى- 

  في الحقيقة ان "الحقيقة" التي توصل اليها "الباحث" او صاحب "الحقيقة الغائبة" -مع الاعتذار اليه- تذهل عباقرة التاريخ والرياضيات والمنطق ..
  كان الوصول الى هذه "الحقيقة" اشبه بمن لف الارض من جهة المغرب ليصل الى نقطة قريبة له من جهة المشرق.
  لقد تضمن المنشور اخطاء ومتاهات ومقدمات غير منتجة ومغالطات .
  ان المطلوب الذي ينبغي تحقيقه للوصول الى النتيجة لم يكن بحاجة الى كل تلك المعادلات وما تضمنته من تكلفات، فكل ما يحتاج اليه هو: كم كان عمر ام كلثوم عند وفاة عمر بن الخطاب، ليرى ان كان زواجها ممكناً في ذلك العمر ام لا؟ 
  وجوابه بسيط وبسيط جدا ..!! نأتي عليه -لاحقا- بعد النظر في معادلات "الحقيقة الغائبة" : 
 1- قال: " ان التاريخ يقول ان عمر بن الخطاب اسلم وهو ابن 40 سنة .."
   - والصحيح ان عمر بن الخطاب اسلم في السنة ال 5 من البعثة ومات في السنة ال 23 للهجرة وله من العمر 63 سنة، فيكون عمره عند اسلامه 33 سنة وليس 40 سنة.
وتوضيحه: ان البعثة سبقت الهجرة ب 12 سنة، فتكون السنة ال 5 للبعثة هي السنة ال 7 قبل الهجرة فإذا اضفت لها 23 سنة وهي ما عاشه بعد الهجرة كانت النتيجة هي 30 سنة وهي ما عاشه بعد اسلامه فإذا طرحتها من عمره وهو 63 سنة كانت النتيجة 33 سنة.
2- قال: ان الامام ع كان عمره عند البعثة 9 سنوات وتزوج وعمره 25 اي بعد 16 سنة من اسلامه.
- والصحيح ان الامام ع تزوج في المدينة في السنة الاولى للهجرة وكان عمره عند البعثة 10 سنوات اي تزوج وعمره 23 سنة اي تزوج بعد 13 سنة من اسلامه وليس بعد 16 سنة.
- استعمال كلمة "اسلامه"  هو جريا على العادة وإلا فهو مسلم مؤمن واقعا-
3- قال: ان الامام تزوج بعد 16 سنة من اسلامه وان عمر اسلم وهو ابن 40 اي ان عمر بن الخطاب كان عمره 56 في السنة التي تزوج بها الامام ع.
- وهو فرض خاطيء اعتبر فيه ان عمر بن الخطاب والامام علي اسلما في سنة واحدة وهي سنة البعثة وهو غير صحيح لان عمر اسلم بعد البعثة ب 5 سنوات، فإذا كان كذلك فيكون الفرق بين اسلام عمر وزواج الامام - وفقا لحساباته - هو 11 سنة وليس 16 وان كان في الواقع هو 7 سنوات فقط لا غير، وكان يفترض به ان يحسب عمره عند البعثة لا عند اسلامه فعمره حينذاك هو 28 سنة، لكنه بخطأ او مغالطة -لا ادعي انها مقصودة- اعتبر ان عمره كان 40 سنة، فتأمل.

ووفقا لطريقته في الحساب تكون معادلاته صحيحة اذا كانت بالشكل الاتي:
- ان عمر بن الخطاب كان عمره عند البعثة 28 سنة .    
- ان زواج الامام ع كان بعد البعثة ب 13 سنة.
- اي ان عمر بن الخطاب كان عمره 28 سنة + 13 سنة = 41 عند زواج الامام ع وليس 56 سنة.
- مات عمر بن الخطاب وعمره 63 سنة -41 سنة = 22 الباقي مابين زواج الامام ووفاة عمر وليس 7 سنوات.
فاذا فرضنا ان ام كلثوم ولدت بعد 4 او 5 سنوات من زواج الامام، إذن يكون عمرها عند وفاة عمر هو 17 او 18 سنة.
  قلنا انه لم يكن ضروريا الدخول في كل هذه المتاهات فلا حاجة لمعرفة عمره ولا سنة اسلامه ولا تاريخ زواج الامام ولا اي من تلك المعادلات.
 كان المطلوب فقط هو معرفة عمر ام كلثوم عند وفاة عمر بن الخطاب، وهو امر جد يسير وبمعادلة جد بسيطة: 
 - مات عمر بن الخطاب سنة 23 للهجرة .
- ولدت ام كلثوم سنة 5 للهجرة.
- اذن كان عمر السيدة عند وفاة عمر هو 18 سنة.
  هذا كل ما في الامر.
  وهو لايعني بالضرورة تحقق الزواج في الواقع.
  هل كان صاحب "الحقيقة الغائبة" يعلم بهذه المعادلة ؟! واقعا لا ادري !! ولكن لابد انه كان يبحث عن نتيجة يكون فيها عمر السيدة غير مناسب للزواج فكان المحور في الحسابات هو المتبقي ما بين زواج الامام ووفاة عمر .
  ان الداعي لمناقشة هذه الحسابات وبيان خطأها هو تحري الصحة والدقة وان بيان الحق لا يرجى بالتوسل بمثل هذه المغالطات، فلو ان المخالف قام ببعض الحسابات البسيطة لوجد انها خاطئة ووصفها بالباطلة واصدر حكمه وشنع على الرافضة بالكذب والتزوير ومجانبة الحقيقة وكان بيان كذب هذه الحسابات دليلاً -عنده- على صحة المطلب وهو زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم.

  هل ان صاحب "الحقيقة الغائبة" اشتبه عليه الامر وكانت لديه نتيجة جاهزة وحكم مسبق بحث لهما عن مقدمات ؟! وهل دفعه لذلك استحالة تصور قبول الامام ع لذلك الزواج ؟! وهل يدفع الباطل بمجانبة الحق ؟! ام هو طعم واغراء بطرح دليل ضعيف يسهل انكاره لاثباث عكسه؟
  كان المحور الرئيس الذي حرص صاحب "الحقيقة الغائبة" للتوصل اليه هو الخروج بنتيجة ان عمر السيدة كان صغيرا لا يمكن معه فرض او تصديق زواجها فيه، حيث انحاز ورجح احتمالات متباعدة تخدم الغرض ثم عمد الى مغالطة اذ فرض ان عمر والامام اسلما في سنة واحدة.
  كل ذلك كان لتقليل الفترة ما بين زواج الامام ووفاة عمر حتى وصل بها الى 7 سنوات فخرج بنتيجة ان عمر السيدة كان عند وفاة عمر هو 5 سنوات فقط.
 ان هذه النتيجة في الواقع مخجلة جدا فلو ان صاحب "الحقيقة الغائبة" تأمل قليلاً في سنة وفاة عمر بن الخطاب وهي سنة 23 للهجرة وما توصل اليه من ان عمر السيدة كان 5 سنوات عند وفاة عمر -فوفقا لحساباته- سيجد ان السيدة ولدت سنة 18 للهجرة اي بعد شهادة امها الزهراء ع بسنوات عدة !! واين هذا من الحساب والمنطق ؟!!
 في واقع الامر ان الحقيقة قد غابت عن صاحب "الحقيقة الغائبة " باستعمال الأدلة غير الصائبة ففي براهين النفي بالحق كفاية ونفيا للعائبة.
انتهى، ولكن عرضا وختاما اقول: لا ينبغي الالحاح في قضية: طلب المشاركة والنشر ولا ما يتخذ فيها من اساليب محرجة. 
 عهدنا هذه الظاهرة في ذلك العهد إذ تدس القصاصات في مصاحف المراقد المقدسة، ويطلب من المتورط بقراءتها النسخ سبع مرات مع التحذير من سوء عاقبة من تخلف .. 
  ان اقحام الاخرين بما يعتقده -الناشر-صحيحا او مهما او ضروريا بهذه الوسائل هو ارهاب فكري لا ينبغي ان يمارس بحجة دعم الدين والمذهب والانتصار لهما فيجعل الداعي من نفسه علما للهدى ومنارا للتقى .. فالمضمون يأخذ طريقه للنشر ان اعجب القاريء او اقنعه ووافق هواه ومزاجه ومتبناه ..
  سئمنا منشورات ساذجة لا تستحق  تكلف عناء البحث والرد لولا واجب النصح والدفع عن إستحكام الشبهات.
  منشورات ما انزل الله بها من سلطان ، فمع بداية كل عام تتكرر علينا وتقتحم صفحاتنا منشورات مثل : ان الاول من الشهر يوافق يوم الاثنين وان الثاني من الشهر الثاني يوافق اليوم نفسه وان الثالث من الشهر الثالث كذلك وهكذا.. ويكفي لمن له ادنى اطلاع نظرة عابرة لتقويم تلك السنة ليلاحظ ان لاشيء مما ذكر صحيح. 
  كوكب مر على الارض بعد كذا الف سنة، وفي هذا اليوم صلاة بكيفية معينة او دعاء او صيام او صدقة او نسك. 
  وكالة ناسا تكتشف كوكبا سيضرب الارض في السابع عشر من .. 
  مذنب .. اقتران كواكب .. حدث كوني .. وغيرها كثير ..
  احاديث واقوال وحكم مسندة الى اهل البيت ع ..معلومات تاريخية .. طبية .. علمية .. غير صحيحة .. وغيرها مبالغات كثيرة ..
 مفتريات ومغالطات تجانب الحقيقة بحثا عن الاثارة والتهويل وطمسا وتشويشا للحقائق ..
  وإذن .. لابد عند النشر من التمهل قليلا ..

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14



كتابة تعليق لموضوع :  زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بين النفي والاثبات .. ارقام ومغالطات.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : الوجبة الثالثة من منحة الاعانة الاجتماعية ستكون لمن خضعوا للبحث الاجتماعي حصرا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات العلاجية لمرضى السرطان  : وزارة الصحة

 11 ايلول و الشرعيات المفترضة  : كريم السيد

 قراءات في البعُد الرابع  : سمر الجبوري

  لا والحمزة ابو حزامين!!  : فالح حسون الدراجي

 الاعلاميات العراقيات في عمان يناقشن دور الاعلام في دعم قضايا المرأة  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 جولة في بستان المباهلة 

 المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي التعاطي في تجليات العشق والوطن  : جمعة عبد الله

 مكافحة المخدرات البصرة تلقي القبض على 4 متهمين بحوزتهم كمية من المواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 معهد القرآن الكريم يختتم فعاليات مسابقة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) القرآنية الرمضانية الثانية في بغداد   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الأردن تقرر إبعاد 50 إماما عن الخطابة لتأييدهم لتنظيم داعش

 تَزَامُن أَكَاذِيب [آل خَلِيفَة] مَعَ جَرِيمَةِ إِعْدَامِ الشُّهَدَاءِ!  : نزار حيدر

 رئيس ديوان الوقف الشيعي برفقة مسؤولي العتبة العلوية المقدسة يضع حجر الأساس لمشروع مجمع الإمام علي الفكري والثقافي  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الحشد الشعبي: لن نسكت على عودة القوات الكردية الانفصالية الى كركوك

 خطر البعث الدموي الدائم  : عمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net