صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
فطرس الموسوي

  افلس المنكرون للضلع المكسور .. ذهب ملكهم، فشلوا بضعة عشر عاماً في حكمهم، ذهبت ريحهم، وضغثت اخر احلامهم في بسط اليد على المملكة الكبرى، إستيقضوا بعد طلوع الشمس وتركوا قضاء صلاتهم، أبلسوا لظنهم ان الملك الحكيم المقدس هو من عزلهم عن حكم تلك البلدة المظلوم اهلها، ناصبوه العداء وقعدوا له كل مرصد، ولما لم تجرأ شفاههم ان تنبس امام هيبة القداسة، انبعث عاقر الناقة -اشقاهم- وشمر عن ذراعيه اخذا المصطر بأباخسه، يجلجل ويفح وينفث -من بلدة بعيدة- في اذان وقُرَت عن سماع الحق، إستخف القوم فأنعقهم ليحط من قدر الامير الطيب.
  رجع لسفر التبشير من زبور حزبه، وادعى الرسالة زاعما هداية الامة، مضلا عاكفا كالسامري لا عن عَمَهٍ يردد خوار العجل: اقتلوا الامير المقدس او اعزلوه عن ولاية العهد يخلُ لكم وجه الرعية.
  بوقاحة زعم اﻷفّاق تقديس الملك وهو يدين ببيعة لملك اخر بلا قداسة، هو من علمهم التنكر للضلع المكسور، فإتبعوا خطواته، فأزلهم واخرجهم مما كانوا فيه، واهبطوا تائهين في اول عام من اعوامهم الاربعين.

 لا ادعاء لإستكناه نوايا الغير ولا استنباط لأهداف وغايات ضمائرهم ولا الصاق للتهم بهم او تحديد او تحريف لإتجاهاتم " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا " 
  من حق الجميع الادلاء بالآراء، ومن حق الجميع المناقشة والرد، من حق الاطراف المتخاصمة او المتنازعة استخدام ما يردع الخصم والعدو، لكن لكل شيء قواعد وقانون، وضابطها الضمير والاخلاق ومحورها مخافة الله تعالى وتقدس .. " قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَ دُونَهَا مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ" .
  رأى "الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ " وجه الحيلة وكانت لهم -مؤخرا- حملة محمومة ضد المرجعية الدينية العليا محشوة بالعداء لسماحة اية الله السيد محمد رضا السيستاني "دام عزه"، مغلفة بدعوى تخليص السيد المرجع من هيمنة السيد الابن، كانت هناك اقلام خبيثة وكان سفسطائيون.. وقفنا على بعض سفسطاتهم الخبيثة، لكن اشقاها لم تنم عين حراسته.. "وَلَمْ تَبْرُدْ حَزازاتُ غَيْظِه.." فكان لابد من وقفة على بعض من تلك الحزازات الجديدة:

احداها:
   قيل في رسالة -مفتوحة- لآية الله السيد محمد رضا السيستاني: " لكن الذي حدث يا سماحة السيد في السنوات الأخيرة، أن جداراً من العزلة صار يرتفع حول مرجع الشيعة الأعلى السيد السيستاني، وصارت الغالبية العظمى من القرارات والآراء والتوجيهات تصدر منكم وليس منه، نعم ربما تطلعون سماحته على الخط العام، لكن المرجح أنكم تخفون عنه التفاصيل، ومن ذلك البيان الذي سبق الانتخابات، فلم يكن البيان لمن هو مطلع على بيانات وتوجيهات مراجع الشيعة، منسجماً مع السياق المعروف لهم، وخصوصاً في الفقرة التثبيطية للمشاركة في الانتخابات .." -انتهى-
 
بعيدا عن المناقشة الدقية لبعض المدعيات والمفردات الظنية والعبارات المرسلة، خلاصة المدعى هي: ان الموقف من الانتخابات اختلف من الحث الى التثبيط ومعنى ذلك ان البيان الاخير ليس من توجيهات السيد المرجع.
 اولا: ليس بالضرورة ان للاختلاف في الموقف دلالة على اختلاف صاحب الموقف. 
  ولو فرضنا تغير الحكم بتغير الموضوع والحيثيات وبات امر المشاركة في الانتخابات غير مجد او مخالف للمصلحة العامة او كان للمقاطعة اثر في التغير، فهل يعنى ذلك ان من اتخذ القرار او اصدر التوجيهات بالمقاطعة هو غير من اصدر التوجيهات بالمشاركة ؟!!
 ثانيا: جاء في البيان الذي سبق الانتخابات النيابية الاخيرة: " لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع ..
ومن هنا أصرّت المرجعية الدينية على سلطة الاحتلال ومنظمة الامم المتحدة بالإسراع في اجراء الانتخابات العامة .. 
واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعية الدينية عند رأيها من ان سلوك هذا المسار يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وانه لا بد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان" 
  فهل فيما تقدم اي مفردة او عبارة او مفهوم او تلميح او اشارة في عدول المرجعية عن موقفها من الانتخابات ؟!
 وماذا تعني عبارة : "واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاما من ذلك التاريخ لاتزال المرجعية عند رأيها .." ؟!! 
  واين الاختلاف واي ظهور واي دلالة على العدول؟!
 ومما جاء في البيان ايضا: 
  " ان المشاركة في هذه الانتخابات حق لكل مواطن تتوفر فيه الشروط القانونية، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحق الا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العليا لشعبه وبلده، نعم ينبغي ان يلتفت الى ان تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة اضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جداً عن تطلعاته لأهله ووطنه، ولكن في النهاية يبقى قرار المشاركة او عدمها متروكاً له وحده وهو مسؤول عنه على كل تقدير، فينبغي أن يتخذه عن وعي تام وحرصٍ بالغٍ على مصالح البلد ومستقبل ابنائه "
  فإن كان ما تقدم هو المقصود بالفقرة التثبيطية من البيان، فلا بد من مراجعة مختص من لغوي او مترجم او طبيب نفساني !! 
 فهل كان فيها مفهوم للمخالفة او للشرط ام لغيرهما ؟! وهل فيها ظهور في التثبيط والمنع عن المشاركة او كراهتها او عدم استحبابها ؟! وهل في قاموس المدعي ان التثبيط مرادف للحث ؟! 
  نعم هو اوجب المشاركة في الانتخابات الاولى واجازها في الاخيرة ولو تأملت لرأيت انها واجبة ايضا لكن كان موضوع الحكم فيها هو قرار المواطن وان المشاركة حق له مع الالتفات الى ان التخلي عن ذلك الحق يؤدي الى عواقب غير محمودة.
  اذن لم يختلف لسان البيان الاخير عن سابقاته، واذن لم يكن من توجيهات السيد محمد رضا.

الثانية: 
 دعوى " ان هناك توجهات بدأت تتصاعد بميل مكتب المرجع الاعلى نحو اتخاذ موقف العداء من ايران في مقابل التقرب من المحور الامريكي وذيوله ... وحسب مايتحدث به المقربون من السيد مقتدى الصدر ان سماحتكم توفرون له الغطاء الشرعي وتظهرون له الانسجام مع تحركاته ومواقفه ..
وقد تجدون ان المصلحة تقتضي أن تكون الحكومة المقبلة موالية لكم، استعداداً لمتغيرات ما بعد السيد السيستاني، ولذلك لا تظهرون اعتراضكم على التحالفات الحالية والمقدمات الجارية لتشكيلها، والتي ستكون ـ وفق ما يجري ـ المدخل الواسع للنفوذ الأمريكي والسعودي في العراق، ومن ثم الى الوسط الشيعي ..."-انتهى-

  ما الدليل، ما الملامح، ما الاشارات ؟! انشاءات بلا ارقام وادعاءات دون بينة .
 ان كان في الخطبة السابقة للانتخابات تحذير من انتخاب الكيانات التي لها ارتباطات خارجية فهي تشمل بالاضافة الى ايران جميع الدول التي لها ولاءات من كيانات عديدة .. السعودية وقطر وتركيا وامريكا ... 
 ولنتفترض ان لايران ضررا على السيادة والمصالح العراقية ... افلا يجدر التحذير من ذلك ؟! وهل في التحذير اعلان للعداء.
  ثم ما الدليل على الانجرار الى الركب الأميركي والسعودي اهو عدم الاعتراض على التحالفات الحالية ؟ وهل عدم الاعتراض او التدخل او السكوت فيه دلالة على التأييد ؟.. وهل يفترض بالسيد ان يجيب المدعي لكل مايهوى ؟ وهل من واجب او شأن السيد ان يعترض على كل مخالفة ؟
  ادلة واهية ضعيفة السند مرسلة جلها "وحسب ما يتحدث به مقربون .. " وجلها مجاهيل وخلاصة نسبتها قيل ويقال، ودلالات متونها اشد خواء من النسبة.
  وهب ان السيد محمد رضا يقيم علاقات جيدة مع السيد مقتدى الصدر لمصلحة عامة، فهو زعيم تيار كبير وشخصية دينية وتأثيره غير منكر في الساحة السياسية، ثم ما الضير في اظهار الانسجام مع التحركات والمواقف ان كانت منسجمة فعلا مع التوجيهات العامة للمرجعية الدينية ..

الثالثة: 
 دعوى ان السيد عبد المجيد الخوئي كانت له ولاءات لامريكا من وراء ظهر السيد الخوئي "قد" وبما ان امريكا فوجئت بمقتله فهي تضع عينها على ابن مرجع اخر، والمتهم -طبعاً- هو السيد محمد رضا .

 هل هناك دلالة التزامية او مطابقية ان كان السيد عبد المجيد الخوئي او غيره لهم ولاءات امريكية لانهم ابناء مراجع دينية، فلابد ان تكون للسيد محمد رضا ولاءات كذلك؟!
 هذا مع فرض ثبوت النسبة للسيد عبد المجيد وإلا فلا ينبغي الانجرار فلعل منهج في التعامل مع جهة لا دلالة فيه على ان صاحبه يدين بالولاء لتلك الجهة، فتأمل.
  هل تعتقد ان الامريكان ذهلوا حقاً بمقتل حليفهم -بحسب الفرض- ولم يكن بوسعهم انقاذه، هذا ان لم نقل ان قتله كان بعلم او تحريض منهم.
  هل كسب المرجع الأعلى مكانته العالية لدى الامة بولاءات مشبوهة والعياذ بالله حتى انتحى ابنه ذلك المنحى؟
  ايها الاخوة نحن نتحدث عن عالم جليل بلغ السابعة والخمسون، فلعل ما يخيل ويقترن من لفظة الابن انه شاب متمرد مثلاً ..
  الحذر من ان نكون مثل اهل الشام اذا عجبوا ان امير المؤمنين عليه السلام كان يصلي.

الرابعة: 
  دعوى: ان ردود الفعل كشفت "ان نجل المرجع الأعلى يعيش حساسية مفرطة تجاه هذا المحور، وانه يعيش حالة استنفار فوق العادة لمواجهة أي محاولة فصل بين المرجع والإبن .." 

   اوهام وخيالات مريضة ولعل الغائظ يعتقد ان ما يصدر من ردود او يكتب من مقالات هي بإملاء او تكليف وتوجيه او تجنيد من السيد، وهل ما نفثه المدعي من سموم كان موجه لسماحة السيد على صفحاته الخاصة حتى تنسب ردود الفعل الى السيد او انها تصدر بتوجيه منه ؟ ان حديثه يملاء الصفحات العامة  حتى انا سئمنا الحديث فيه والرد عليه لولا ما يحتمه الواجب من رد الغيبة والبهتان وبيان الحقيقة لمن التبس عليه البرهان.
  يدعي ان للسيد حساسية مفرطة ..
  "رمتني بداءها وانسلت " 
  ولقد رأيت فرط حساسية المدعي  "الحصيف" عندما توقع حملة شعواء ضد المنكر لحادثة كسر الضلع، ولم يكن في البين دلالات او مؤشرات إلا قرب ذكرى شهادة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام، فتوقع ذكر مصيبة الضلع وبالتالي توقع التعرض لمن أنكر المصيبة.
  وزعم ان لسماحة السيد استنفار فوق العادة .. 
  ممن تحسس السيد ومما استنفر ؟ من طنيطنات ما فوق البعوضة مثلا ؟!  ما الاجراءات التي اتخذها السيد ضد الدعاوى الباطلة؟! لاشيء الا الاشاحة بالوجه كما اشيح عن سوءات من كشفوا عن سوءاتهم.
  ولعله عنى بكلامه عن فرط الحساسية والاستنفار ما تداولته صفحات التواصل حول ماصدر من السيد المرجع بشأن الافتراءات على نجله السيد محمد رضا والذي جاء فيه :
  " لا صحة لكل هذا الكلام وهو كذب، إعلموا أن أخاكم محمد رضا قوله قولنا وفعله فعلنا وهو خادمٌ لكم ينقل عنا ما نقوله ولا يُبدي رأيهُ الشخصي بكل ما ينقله لكم، بل هو مجرد رسول يبلغ ما نريد أن نوصله لكم، وفقه الله أن يكون خادما ًلكم ".
فقال: "لقد لاحظ المتابعون انتشار خبر القوات الالكترونية الذي زعمت فيه انه يمثل رأي السيد السيستاني بنجله، وكانت تلك الخطوة إساءة الى المرجع الأعلى، لأن أمراً بهذه الدقة والحساسية والخطورة لا يمكن أن يصدر عن المرجع بهذه البساطة من دون حضور أساتذة الحوزة والشخصيات البارزة أو من دون توثيق يقطع الشكوك، كما أن الخبر المزعوم، يُظهر مرجع الشيعة الأعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والى الزعامة العائلية، وهو توجه يتعارض مع منهج السيد السيستاني الذي لمسه الشيعة والسنة على الواقع".

 وبحسب منطق "سفسطة" المتمنطق فإن النيل من شخص السيد محمد ليس فيه اساءة للمرجع انما الاساءة ان يدافع المرجع عن نجله لان امرا كهذا لايمكن ان يصدر بهذه البساطة الا بحضور اساتذة الحوزة والشخصيات البارزة.
  كان حديث السيد المرجع جواباً لسؤال في محضر عام ولو كان المدعي احدا من الحضور لما صدق ولا صلى لانه ببساطة لا يريد التصديق، ولشدة عدم اذعانه فرض انه ومع التسليم بالخبر -الذي وصفه بالمزعوم- فهو يظهر مرجع الشيعة الاعلى وكأنه يدعو الى التوريث الديني والزعامة العائلية.
 وهل ينبغي لابن العالم ان كان عالماً ان ينفي علمه ويدعي الجهل ؟! وهل مرجعية الاب والابن نقيضان لا يجتمان ؟! وهل على السيد المرجع ان لا يرد اكاذيب ومفتريات عن مؤمن عالم عادل لا لشيء الا لكونه ابنا له مخافة التهمة بمجانبة الحياد او الخدشة بجر القرص الى ناره ؟!! وهل جاء في زبورهم انا معاشر العلماء لا نورث ؟ وهل خلا التاريخ من امثلة " وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ" .

 
الخامسة :
دعوى ان العوام لايفصلون بين الاب والابن ويقدسون الاثنين ..
وان المرجعية تعني الابن والابن يعني المرجعية ..
  لم يكن هناك تقديسا للسيد عبد المجيد الخوئي، ولم الحظ ولم يكن للسيد مصطفى نجل السيد الصدر الثاني اي تقديس باعتباره نجلا للمرجع، اما السيد مقتدى الصدر وان لم ننكر اكتسابه جزء من مكانة والده وال الصدر لكن الجزء الاكبر من مكانته عند مريديه كان نتيجة لحضوره وقيادته لتيار ابيه، والا لقلنا ذلك عن السيد جعفر نجل السيد الصدر الاول مثلا، فلو كان له حضور لكان في مكانة غير مداناة، وغير بعيد اية الله السيد علي السبزواري دام ظله فهو مجتهد عالم بذاته ولا مدخلية لكونه ابن مرجع كبير، والملاحظ ايضا ان لا تقديس للسيد محمد رضا بين العوام ولا رفع لمستوى فوق مقامه بل اظن ان الكثير يجهل علو مقامه وانه جدير بالمرجعية زعيم بحمل اثقالها بار تقي لا يخالف المرجع الاعلى ولا يصدر عنه مايستقل بالاجتهاد في الرأي فيه.. فإن كان كما ادعي عليه، فإما ان يكون المرجع الاعلى راضيا والابن على حق فيمضيه، او على باطل فيقره عليه، وهو خلاف دعوى تنزيه الاب والخدشة في الابن، وان كان غير راض بجبر او قهر، فذلك مما لم يدعيه المدعي مع قلة ورعه، مع مخالفة ذلك لورع المرجع وكونه استخفافا بمقدرات الامة، وان كانت المخالفة لا عن علم وبحسب الزعم "من وراء الظهر"، فهو مخالف للحكمة ونظم الامر والنصيحة بالوعي وادراك مجريات الأمور.
  هذا مع الاغضاء عن جوانب لدى المرجع الاعلى نخشى ان نتهم فيها بالغلو.

 السادسة :
  دعوى: ان السيد محمد رضا "عرف .. بحس القناص الماهر للفرص، وبذكاء القارئ المستوعب للظرف، أن عليه أن يضرب الضربة الموجعة لكي يخلق في القيادات السياسية خوفاً دائماً منه، وهذا ما استغله في زيارة قام بها مجموعة من الأعضاء الشيعة لمجلس الحكم الى المرجع الأعلى، حيث أطلعوه على مجريات الأحداث وعن مساعيهم لإجراء الانتخابات. 
استغل محمد رضا السيستاني تلك الزيارة، فخاض مع الزائرين نقاشاً حول تصوراتهم، وكان يُظهر فيه العناد والشدة والاختلاف مع ما يطرح فيه، ثم أطلق تهديداً صادماً قال فيه:  
"بقصاصة صغيرة أستطيع أن أحرّك الشارع ضدكم"

  ولا تعليق .. فليت المدعي صدق بعشير معشار مما افترى، اين تلك القصاصة لتقصم ظهور الطغاة، لقت بحت الاصوات ولم تجد لها اذن صاغية، وغلقت الابواب دون اللقاء فلم يند جبين ولم تطرف عين، اي قصاصات وقد صدرت بيانات وصحائف بطول الجامعة الكبيرة، امع الاموات تلهو امع مع الثكالى تتندر.

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/27



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا وحزازات الغائظين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فاطمة الزهراء آية من السماء / الجزء الخامس  : عبود مزهر الكرخي

 4 قتلى بمحافظة النجف وانهيار عشرات البيوت في بابل جراء الامطار

 تقدم الضرورية على الحاجة الشخصية  : سيد صباح بهباني

 كيف يقاتل ابطال لواء علي الاكبر والفرقة الذهبية الدواعش في بيجي

 مالذي يتوقعه مهندس السياسة الأمريكية "هنري كيسنجر" عن السيناريوهات القادمة في اليمن؟؟  : عباس طريم

 السيد السيستاني (دام ظله) يفتي بعدم كفاية الرؤية بالعين المسلحة فليس لمقلده ان يرجع في هذه المسألة الى الغير.

 طل الصباح أولك علوش  : هادي جلو مرعي

 من مسؤول عن ذبح العراقيين المجاني  : مهدي المولى

 وزارة الثقافة تعلن انطلاق حفلها المركزي بيوم النصر النهائي  : اعلام وزارة الثقافة

 صدى الروضتين العدد ( 313 )  : صدى الروضتين

 المسلم الحر: مبيعات السلاح للانظمة المستبدة تتسبب مقتل المئات من المدنيين  : منظمة اللاعنف العالمية

 وزير الداخلية السابق: عقوبة الإعدام تضمن الأمن والاستقرار وعلى السياسيين أن لا ينظروا لها طائفيا  : السومرية نيوز

 ابن سلمان اتعظ من قادسية طاغية العراق  : سامي جواد كاظم

 الامم المتحدة: العراق يؤوي 300 الف لاجئ

 الزيارة الأربعينية.. مسيرة العشق الحسيني وحواجز التحدي  : فؤاد المازني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net