صفحة الكاتب : فطرس الموسوي

المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة 
فطرس الموسوي

  اعلم بأنك خائف تترقب، تحسب كل صيحة عليك وان عنوان المقال سيجلب فضولك اليه، لتجد انك المعني بحديثي، نعم .. فأنا اقصدك انت، اتخيل الآن بعض دقات قلبك المرتجف، ولدي تصور عن "نرجسيتك"، لاتخف .. لن اذكرك الا تلميحا .
   انت مسلم وانا ناصح ان نفع النصح، لاتتسرع ولاتتبجح ولاتأخذك العزة بالاثم، تحمل قسوة الكلام فهي ضريبة ماخطه قلمك المسكين.
  -ربما- اعجبني سبكك لعباراتك وادب بعض مقالاتك، لكن ماذا عن منطقك ومنطلقاتك وافكارك ورسائلك ؟! ماذا عن الدار الاخرة ؟! " ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ "، نعم انا اعنيك واعلم انك قد تيقنت انني اعنيك. 

   - عفوا فالاستهلال كان لشخص ما - 
   قد يكون من الملاحظ للكثيرين ظاهرة طول عمر المراجع الدينية عن المعدلات الاعتيادية -وعلى العكس منهم فئة لا اريد مقارنتهم بهم-، ولكن كل نفس ذائقة الموت وقد قضى من مراجع الدين الكثير، لا اراني الله فقد السيد المرجع الاعلى، لكن الموت حق وقد نعى نفسه قائلاً : " وايامي بينكم معدودة " 
   ولا ادري اي مصاب واي ثلمة في الدين سيشهد العراقيون نكبتها ..
   ومما يزيد الخطب ان اعمار المؤهلين للمرجعية العليا متقاربة مع سماحة السيد المرجع وربما قضوا قبله.
  ان العلاقة والارتباط مع سماحة السيد المرجع تعدت التقليد فهو المرجع الديني والسياسي والاجتماعي، هو الاب الحاني والمرشد المربي والحامي المدافع والحكيم المسدد والقائد المؤيد .. بيته الموقوف على "عالم ليس له بيت" هو مركز القيادة العليا وابنائه الميامين اخيار بررة علماء عاملون، عزاؤنا في كل المآسي والمحن هو الوجود المبارك والظل الوارف لسماحة السيد المرجع .. فمن لليتامى بعدك سيدي .
   بحوث ودراسات تكهنات وافتراضات في من يخلف سماحة السيد المرجع اطال الله بقائه وربما بل المؤكد ان المتربصين الشر بالاخيار قد توجهت بوصلات ابحاثهم الى اهلية سماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني للمرجعية الدينية، فكتبوا صحيفتهم وتعاهدوا وتعاقدوا على اخراجه من اعين البسطاء وضعاف الايمان، وكان مثيل ابن الجراح -أمين الامة على باطلها- زعيما بتولي سلسلة من افتراءات اكتتبها واعانه عليها قوم اخرون .. كلامه كسراب يحسبه الظمآن ماء .. يرسله ارسال المسلمات يلقيه على عواهنه ملؤه التزويق والحذلقة والمغالطات .. زعم الدفاع عن المرجع واوحى انه يتبنى تخليص المراجع الدينية من سطوة الابناء والاصهار .
   احترف وامتهن الافتراء وافرط حتى اصيب ب "اسهال الكتابة " انشاءات لا تستند الى ارقام .. كأحاديث المقاهي ومركبات النقل العام .. خيالات واوهام يدفعها الحقد والاجر المجزل .. 
بالامس القريب نال قلمه الصلف ما نال من سماحة السيد المرجع منتقدا عدم شجبه للعدوان السعودي على اليمن وكأن السيد خالف عقدا وقصر في اعمال وظيفة اوكلت اليه بالشجب والتنديد لكل مايحدث نتيجة صراع الارادات للسيطرة .
 واعجب لمن لايقر بمرجعية المرجع كيف يطلب من المرجع ان يفعل او لايفعل، ظاهرة غريبة انتهجها المقلدون للغير وغير الشيعة بل ومن مشى في طريق الالحاد الحديث ..
   يدعي الولاء بعبارات من التبجيل الكاذب المواري في صياغته لئلا يناله اثم مخالفتها لولاءه المعروف للمنكرين لحادثة الضلع المكسور ..
   منهمك يتابع الردود .. كلمة هنا عبارة هناك " يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ " جل ما في عيبة ردوده معنى عام مفاده : " يامن تتهمني بالكذب انت كاذب .. سأثبت لك لاحقا صدق كلامي .. انت من الجيش الالكتروني الذي جنده السيد محمد رضا لمحاربتي .. ان فلانا ليس معهودا في محركات البحث ولابد ان يكون اسمه مستعارا ولابد ان يكون المستعير هو نجل السيد المرجع .."
 وكأن نجل السيد المرجع لا شغل له شاغل الا استقصاء كلمات اكتتبها كويتب - في افكاره ومنطقه - لم يستطع الأعتى منه ان يزحزح جبل السيد المرجع، من نظام بائد او احزاب بائسة او مرجعيات مصطنعة او دول جوار او دول عظمى ..
  ومن الطريف ان الحالم المستيقظ يروي ان صديقا له وفي اتصال مباشر مع سماحة السيد المرجع ابلغه انه يتابع وبحرص مايكتبه صاحبنا عن نجل السيد المرجع ويطلب منه الدعاء له بالمغفرة لانه مؤمن وسلاح المؤمن الدعاء .. ولكم هو " ثقة " ذلك الناقل ولكم هو " صادق " ذلك الراوي .. وكأن احدهما صعب عليه التصديق فحلف الناقل بأبي الفضل العباس ع على صحة كلامه !!    
  لا استطيع تصور الجرأة بالحلف كذبا بأبي الفضل، لكني اتصور عاقبة اليمين الكاذبة به عليه السلام، فضلا عن كونها في امر تضمن كل محاور الآثام واقتراف الكبائر من الكذب والافتراء  والبهتان والتضليل والتسقيط لمؤمن صالح عالم عامل مجاهد بذل الوسع والطاقة في خدمة الدين والامة .

ومن الاعاجيب ان صاحبنا حمّل سماحة السيد محمد رضا اوزار من زعم انهم تناولوه بالسباب والشتائم واستنكر عدم ردعه لهم واستنبط رضاه عنهم ووصفه -حاشاه - بالبذاءة وكأن السيد مكلف بالصد والرد والدفاع عن كل من تعرض للسب والشتيمة فضلا عن من نصب العداء للمؤمنين .
  اعلم ان كلمات النصح لن تجدي نفعا مع قوم استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله العظيم .. لكن ادعوهم ان يعودوا لانفسهم ويعاتبوها اذ تجرهم الى سوء العاقبة، مشفقا عليهم مخوفا لهم مغبة الحلف بأبي الفضل ع كاذبين .. وان صح - وهو بعيد - حلفهم فهي رسالة حانية عطوفة بأن مهلكم، : «يا هذا إن كان ما قلت فيّ حقاً، فغفر الله لي.. وإن كان ما قلت فيّ باطلاً فغفر الله لك».
  ركن الى مغالطة جعلها محورا ومرتكزا لهجماته المظلة واستعار نماذج لحاشيات وبطانات من ابناء المراجع والاصهار والمقربين وكيف انهم سلبوا المراجع ارادتهم واتقنوا صنع القرار وتحكموا في مقادير العوام .. 
   ان ظاهرة الحاشية وبطانة السوء للعلماء والرؤساء والسلاطين والملوك والمدراء والقادة لايمكن لذي لب انكارها .. لكن لا ملازمة ان يكون لكل ذي رئاسة بطانة سوء .. ولماذا يفترض ان يكون الابن سيئا متحكما سالبا ارادة الاب المرجع .
   ادعى ان السيد المرجع يتابع مقالاته بإهتمام .. ثم ماذا ؟! مالاجراء المتخذ من السيد المرجع لتصحيح المسار وردع المسيء المفترض ؟ لاشيء لإنتفاء الموضوع !! ربما استيقض الحالم قبل اكمال الحلم وربما سيكمله في مقالة لاحقة ..
  سئل السيد المرجع عن الافتراءات والاكاذيب ضد السيد محمد رضا وانه الآخذ بزمام الامور وهو الآمر الناهي فيها فأجاب : " لا صحة لكل هذا الكلام وهو كذب، إعلموا أن أخاكم محمد رضا قوله قولنا وفعله فعلنا وهو خادمٌ لكم ينقل عنا ما نقوله ولا يُبدي رأيهُ الشخصي بكل ما ينقله لكم، بل هو مجرد رسول يبلغ ما نريد أن نوصله لكم، وفقه الله أن يكون خادما ًلكم ".
ـ والجواب كان موجه لجمع من المؤمنينٌ الذين زاروا سماحته قبل أيام في ذكرى استشهاد الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام -

   لست جنديا "الكترونيا" كما تصف كل من تعرض اليك ولست مدافعاً عن سماحة السيد محمد رضا السيستاني " دام عزه " ف " إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ " .
  منطلقي هو نصيحة المسلم لأخيه المسلم وقد نصحك بالكف عن الغي الكثيرون من مقربيك وخاصتك الا انك اثرت دخول المهلكة .. لن ادعي ان اقول كلاما لينا لعلك تذكر او تخشى بل اخوفك وصاحبك عاقبة الحلف بأبي الفضل ع كذبا .. فإرجع واتق الله والله غفور رحيم، ان الله سبحانه عز وجل جعل للانسان فسحة في الاجل فأنتهز فرصة التوبة فلا عذر لمن اغفل دخول الباب بعد فتحه .. والسلام .

  

فطرس الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/16



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عشتار القاضي ، في 2019/02/16 .

قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته ..
وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبد الزهره الفحام
صفحة الكاتب :
  د . علي عبد الزهره الفحام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحتاج أكثر من هذا  : رحيم الخالدي

 شاهد بالفيديو والصور.. اللحظات الاولى لهجوم شاحنة نيس والدهس

 الناطق باسم الحركة الإسلامية في نيجيريا يكشف تفاصيل جديدة عن مجزرة "السبت الأسود": مشايخ الوهابية مهدوا للمجزرة والجيش حرق الجرحى

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يحتفي بالطلبة الأوائل بجامعة الكوفة وتربية النجف الاشرف في احتفال جماهيري كبير  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الشَيْخُ اليَعقُوبِيّ ... بَيْنَ تَأْثِيرَاتِ السَّيَاسَةِ وَ هَيّْبَةِ المَرجِعِيَّة.  : محمد جواد سنبه

 الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الثاني)  : د . اكرم جلال

 إئتلاف الحكيم بداية جديدة  : هادي جلو مرعي

 قطع الطريق الرابط بين العدنانية والقحطانية

 أرض الرسالة ما بين عاصفتين!  : سلام محمد جعاز العامري

 لبنان ومعركة القلمون ...لماذا كل هذا التصعيد ضد حزب الله ؟  : هشام الهبيشان

 مقطوعات شعرية بعنوان---تجريد  : د . حيدر الجبوري

 فلسفة الجنة Philosophy of paradise  : حيدر حسين سويري

 امانة مجلس الوزراء تكشف عن نتائج اجتماع ممثليها مع حكومة كردستان

 المفوضية الدولية ستتخذ الاجراءات القانونية بتقديم اوردوغان للمحكمة الدولية لدعمه الارهاب .  : صادق الموسوي

 موهبة الطائفية تورث طائفية المواهب/ مدرسة الموهوبين أنموذجا  : فؤاد صادق محروق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net