صفحة الكاتب : حسين فرحان

السيد محمد باقر السيستاني العالم العامل .. ذرية بعضها من بعض . 
حسين فرحان

 دخل ابن الجصّاص على ابن له قد مات ولده ، فبكى ! وقال: كفاك الله يا بنيّ محنة هاروت وماروت. فقيل له: وما هاروت وماروت ؟
فقال: لعن الله النسيان ، إنما أردت يأجوج ومأجوج ! فقيل له : وما يأجوج ومأجوج ؟ قال: فطالوت وجالوت ! قيل له: لعلك تريد منكراً ونكيرا ؟ قال: والله ما أردت غيرهما... 

هذه باختصار محنتنا مع قوم يجهلون ما يقولون وما يكتبون .. فهم بين متحير لايعلم موطأ قدمه وبين متخبط يسير في مسالك الشيطان التي لاهداية فيها ولا استقامة .
لم يكن نسيان ابن الجصاص لما انتقاه في تعزية ولده الا هلوسة خرف أو ذهول أو غفلة ، وإن احتملنا وقوع القوم في واحدة منها فقد عدت كارثة كبرى فكيف بها إن اجتمعت معها عاهات أخرى كالحسد والجهل والحقد ، أفتراهم يحتجون بالنسيان إن ذكروا بها ؟ 
لاعلم لنا بما سيجيبون به لكننا على يقين بأن الجواب عن دوافعهم ومقاصدهم سيكون تافها كما كان جواب ابن الجصاص .
كنا ذات يوم نشهد عيانا مساجلة فيسبوكية بين مجموعة تدعي الحداثة والتحرر والتحضر فتتشدق بمجد غير مجدها وصنائع قوم غير صنائعها ، فطال بهم الكلام في ذكر المصطلحات الرنانة لثقافات الغرب ، يتطاولون بها كما يتطاول أهل آخر الزمان بالبنيان في عملية استعراض لكمالات الانفتاح لديهم وقد برزت في سجالاتهم سمة التعالي على من لم يشاطرهم عقائدهم التي اعطوها عنوانا عريضا هو ( الدين أفيون الشعوب ) فاستغرقوا في استعراض نرجسيتهم وهم تحت النظر نمعن في ما سيصلون إليه من انتهاك لمقدسات أخرى  ، وبالفعل انبرى أحدهم فرمى بسهمه نحو المرجعية الدينية ساخرا ومدعيا عجزها أمام التطور العلمي ووقوفها عند مسائل الحلال والحرام والغسل والاستبراء والاستنجاء وعدم قدرتها على تجاوز هذه الحدود واصفا إياها بالعاجزة عن إدراك هذه المعارف ، انهالت الاعجابات وتعليقات الثناء والاشادة بهذا العبقري - الذي أحسبه قد عجز عن غسل وجهه بشكل صحيح فضلا عن غسله لاشياء اخرى - فاتسعت دائرة التسقيط والتطاول والتجاوز فقد كان المحور هو أن الدين أفيون الشعوب ثم تفرع الى ألمرجعية الدينية وعدم مواكبتها للعلوم الحديثة والنظريات العلمية وكان المثال الذي جاؤوا به ليعضدوا به فريتهم تلك هو ( نظرية التطور ) التي خالفوها ببقائهم في دائرة البهيمية والقردية .
لم يطق أحد الاخوة صبرا فقد كان ينتظر - كما كنا - نهاية هذه المهزلة ليرسل لهم وهم في دوامة عربدتهم مجموعة من الروابط الالكترونية تتضمن عشر حلقات في نقد نظرية التطور لسماحة آية الله السيد محمد باقر السيستاني ، كانت هذه الروابط بمثابة الحجر الذي القمه السيد لهذه الافواه التي لاتريد أن ترى أبعد من حدود تصوراتها وتخيلاتها ، فهي أصوات طالما رددت شعارات الحداثة وادعت المدنية والتحضر وأظهرت عقدها النفسية لتصب بجام غضبها على الدين وأهله فلم تسلم منها المقدسات ولم تراعى لها في قواميسها حرمة وأنى يكون للحرمة قيمة في نفوس مريضة تخجل من انتمائها ودينها .
بالنتيجة - لننهي حكاية شاهدنا - توقفت التعليقات والاعجابات وهزم الجمع وولوا الدبر بعد أن صار واضحا أن لعلمائنا ورجال حوزتنا صولات وجولات في مناقشة جميع القضايا العلمية وكتابة التقارير والبحوث وإنشاء المجلدات وإلمامهم بكافة فنون العلم والأدب ولم يكن هذا الامر جديدا أو عارضا بل أن له امتداد تاريخي منشأه النبوة والامامة فمن أسس للنحو هو امير المؤمنين عليه السلام حين وضع قواعده لأبي الأسود الدؤلي ( حيث حلّ ذلك الأمر عن طريق وضع تقسيم الكلمة إلى أبواب: " إنّ وأخواتها "، و "التعجّب "، و " الإمالة "، و " الإضافة "، و " الاستفهام "وغيرها من الأبواب الأخرى. وطلب بعد ذلك من أبي الأسود الدؤلي التصرّف قائلاً له " انحُ هذا النحو " ومنه جاءت تسمية هذاالعلم والفنّ اللغوي بالنّحو. . ) .
وفي مجال الطب قد خصص الإمام الصادق (ع) في ما القاه المفضل بن عمر الجعفي فصلا من فصول كتاب طب الأئمة تحدث فيه عن الطبائع وفوائد الأدوية وتشريح الجسم ومعرفة وظائف الأعضاء (الفسيولوجيا).
أما في الكيمياء  فمن تلامذة الإمام الصادق (ع) الذين اشتهروا ببراعتهم في الكيمياء والعلوم الطبيعية جابر بن حيان الصوفي الطرطوسي، الذي دون وألف خمسمائة رسالة من تقريرات الإمام (ع) في علمي الكيمياء والطب في الف ورقة.
( وقد أكبر المؤلفون المسلمون منزلة جابر ، وعدوه مفخرة من مفاخر الإسلام. ولا بد، فإن من تزيد مؤلفاته على ثلاثة آلاف كتاب ورسالة في مختلف العلوم، وجلها في العلوم النظرية والطبيعية التي تحتاج إلى زمن طويل في تجاربها وتطبيقاتها، لجدير بالتقدير والإكبار.) 
وفي مجال الفلك  ابو اسحاق ابراهيم بن حبيب الفزاري المتوفي عام (161هـ - 777 م)، وهو من اصحاب الإمامين الصادق وموسى بن جعفر (ع)، أول من عمل الإصطرلاب في الإسلام. وأول من ألف فيه. وله في ذلك (كتاب العمل بالاصطرلابات ذوات الحلق)، وكتاب (العمل بالاصرلاب المسطح).
والإصطرلاب لفظة يونانية مأخوذة من كلمة (الاصطرلابون)، ومعناه مرآة النجم (اصطر: النجم، لابون: مرآة). وقيل أنها لفظة فارسية أصلها (ستارة باب) أي كاشف النجم.
وهذا أحمد بن الحسن بن أبي الحسن الفلكي الطوسي، تخصص في علم الفلك حتى اشتهر به، ووضع كتاب (المنار) وكتاب (شرح التهذيب في الإمامة) وله في النجوم والفلك كتاب (ريحان المجالس وتحفة المؤانس) ، وقد نقل عنه السيد ابن طاووس. وقال عنه في كتابه (فرج المهموم) إن الكتاب عندي ، وفيه ذكر أحاديث الكواكب وأسرارها واختيارها.
وهذا محمد بن مسعود العياشي التميمي ، وصفه ابن النديم بقوله: من فقهاء الشيعة الإمامية. أوحد أهل دهره وزمانه في غزارة العلم، له كتاب (النجوم والفأر) و (القيافة والزجر) و(كتاب الطب).
وهنالك شواهد أخرى كثيرة لايتسع المجال لذكرها حول العطاء العلمي للشيعة ومواكبته لسائر المعارف الأخرى وهو عطاء لايتوقف على عمر محدد أو درجة علمية محددة ومايميزه هو ذلك النضج المعرفي والاحاطة بجميع تفاصيله حتى كأن الباحث الذي كتبه قد تخصص فيه دون غيره وقد لوحظ ذلك - كمثال - في مؤلفات السيد الشهيد محمد باقر الصدر في كتبه فلسفتنا واقتصادنا والأسس المنطقية للاستقراء وفي تفسيره الموضوعي والفلسفة الاجتماعية في المدرسة القرآنية وكذلك في السنن التاريخية وكتاب المرسل والرسول والرسالة وغيرها حيث يلاحظ ذلك الالمام والاحاطة بهذه المعارف في ثقافته قدس سره .
ومن المناسب أيضا ذكر ما قدمه السيد محمد باقر السيستاني من كتب وبحوث تعطي ذلك الانطباع الرائع بثقافة الحوزة العلمية ودرايتها وخبرتها وتواصلها مع المعارف الاخرى فتراه ( رعاه الله ) مع مناقشته لنظرية التطور وتفكيك منظومتها قد اخرج لنا سلسلة بعنوان ( منهج التثبت في الدين ) وهي أربعة أجزاء الجزء الاول بعنوان حقيقة الدين في ١٥٠ صفحة ، والثاني بعنوان اتجاه الدين في مناحي الحياة في ٨٠٧ صفحات ، والثالث بعنوان ضرورة المعرفة الدينية في ١٣٢ صفحة ، والرابع بعنوان القواعد الفطرية العامة للمعرفة الانسانية والدينية في ٤٤٧ صفحة .. بالاضافة الى مباني الاصول ومحاضرات في العقيدة وكتاب اصول تزكية النفس وغيرها .
مع ماتقدم من أمثلة تبقى بعض الاصوات تردد معزوفة ( الدين أفيون الشعوب ) وتعمل جاهدة على الابقاء على حالة الاعتراض الغبي الذي لايتحرى فيه صاحبه عن حقيقة من ينتقد وما ينتقد ليصطدم فيما بعد بجبال من الحقائق تجعله كأبن الجصاص لايعرف مايناسب الموت أهما منكر ونكير أم طالوت وجالوت .
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/10



كتابة تعليق لموضوع : السيد محمد باقر السيستاني العالم العامل .. ذرية بعضها من بعض . 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الخباز
صفحة الكاتب :
  علي حسين الخباز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليس لدى أم إعبيّس من تعاتبه!!  : وجيه عباس

 رباعيات (يوم الله)  : صادق درباش الخميس

 خيام للاعتصام .. ام ساحات للتفخيخ والاغتيال..؟!  : زهير الفتلاوي

 حيفا تحتفي بديوان (أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرين)!  : امال عوّاد رضوان

 القاء القبض على ثمانية متهمين بالسرقة وتعاطي المخدرات  : وزارة الدفاع العراقية

 ازمة تغيير  : صلاح السامرائي

 عميد كلية الإمام الكاظم : يعلن ان وزارة التعليم وافقت على توسيع خطة القبول لخريجي اعداديات الدراسات الإسلامية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المرجع النجفي ينذر المسؤولين المقصرين بأن شعلة الجرائم سوف تشملهم عاجلا ام آجلا

 وزير الداخلية يصطحب مجموعة من الأيتام في جولة ميدانيةً ترفيهية ببغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 الأنسان الحيواني !!!  : علي سالم الساعدي

 وقفة إعتبارٍمع الصدِّيقة الزهراء/ع/:: في ولادتها :: قراءة معرفية في ضرورة إستيحاء القيم الجديدة من أصالتها المعصومة  : مرتضى علي الحلي

 الشباب و الرياضة تطلق منح الرواد و الأبطال لشهري أيار و حزيران لقائمة ١٠١ اسماً و لأشهر آذار و نيسان و أيار و حزيران لقائمة ٦٤ اسماً   : وزارة الشباب والرياضة

 مفوضية الانتخابات تستقبل مدير قناة الفيحاء الفضائية ويكرّمه بدرع المفوضية  : د . محمد سعيد الأمجد

 القوات الأمنية تواصل تقدمها؛ فی الیوم الثالث من عملیة تحریر تکریت

 البارزاني تعليقا على التظاهرات: سنتخذ اللازم لمنع الفوضى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net