كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ]

يحكى ان شاباً يافعاً من فضلاء الحوزة العلمية اضطر بحكم الظروف ان يكون بخدمة والده الذي اضطر بدوره ان يتصدى لمهمة كبرى في هرم المرجعية، في زمن هيمنت الدكتاتورية على كل مرافق الحياة. وقاسى ما قاسى من آلام ومحن مع بقية أبناء شعبه، ما تنوء بحمله الجبال الراسيات، وهو في موقع لا يحسد عليه.
حتى اذا انجلت الغبرة وسقطت الدكتاتورية، حمّل مسؤوليات جسام بحكم ظروف المرحلة الجديدة، وهو مستمر رغم ذلك بدرسه وأبحاثه، حتى أصبح علامة فارقة في محيطه العلمي الصارم، الذي لا يخضع لأنصاف العلماء، ولا يرفع القبعة إلا لمن يستحقها!! بغض النظر عن حسبه ونسبه وموقعه...
المرحلة الجديدة أكسبته خبرة عالية بدهاليز السياسة، وألاعيب الساسة، وهو المؤتمن على ماضٍ وحاضر ومستقبل!! ورغم إقبال الدنيا بقضها وقضيضها عليه، فإنه بقي محتفظاً بوقاره وبساطته وترابيته. حتى اصبح لكثيرين اسوة في التقى والعلم والزهد والذكاء والحكمة وبعد النظر.
تقول الحكاية: انه لا يمتلك شبراً من الأرض وهو ابنها، ولا حسابات بنكية وهي في متناول يديه، والسيارة التي يتنقل بها أحياناً قليلة لضرورات العمل يأنف من ركوبها متوسطو الحال في مجتمعه، وهي ليست له. لم يسافر في المرحلة الجديدة إلا مرة واحدة بسبب مرض أبيه، في ظروف صعبة، والاصحاب في البلد البعيد يعرفون أنه عزف عن أي حركة أو تجوال سوى مرافقة والده من المستشفى إلى البيت وبالعكس. ورفض مقترحات من زيارة مكتبة عامة مهمة، أو متاحف ذات قيمة، و و و... ليس لأنه لا يرغب بذلك، فهو بشر كسائر الناس له رغباته واحتياجاته المشروعة. ولكنه قرر منذ اليوم الأول لمهمة والده ان يترك حتى ما هو مشروع ومباح في سبيل حفظ مكانة المرجعية وسمعتها. لم يُشاهد على مآدب طعام، أو جلسات سمر، مسخراً كل وقته وطاقاته للعلم والعمل.
التزم بصرامة بمنهج والده، فلا يخطو خطوة، أو يقول قولاً إلا بعد اطلاعه على صغائر الأمور فضلاً عن كبيرها! وكل كلام غير ذلك، افتراءات وتهم باطلة، لا دليل عليها، وسيحاسب الله مطلقيها يوم تكشف السرائر. فهو الأمين المؤتمن ويشهد كل من عاشره من الساسة وغيرهم على ذلك.
لا يعرف المجاملة على حساب الحق والصواب، حتى وسم بالجفاء والقسوة!! وكأنه ابن مدرسة جده (ع) القائل: "ما ترك لي الحق من صديق".
اخلاصه للعراق وقضية شعبه لا حدود لها. فهو صاحب الهموم الكبرى. يحترق، يتألم، يعاني، وهو يعيش مأساة شعب لا تنتهي...
وبعض صفاته، أنه: منهجي الرؤية، صافي الذهن، واضح النظرة، رائد أفكار، سريع البديهة، فقيه ألمعي، شاعر مرهف الإحساس، محاور ممتاز، عقلاني النزعة، مقنع ذو حجة، ذو ثقافة اسلامية وانسانية واسعة، قلمه ماشق أنيق، وبيانه متماسك دقيق، يحسب للكلمة ألف حساب، فتخرج من بين أنامله ناضجة مبهرة، زاهد من دون تكلف، ذو فراسة عميقة، يرق لإخوانه فيخجلهم، ويخشن لأهل الباطل فيرهقهم، سهل ممتنع، باب قلبه مفتوح للعاملين والنزيهين، ومغلق أمام العاطلين والفاسدين، متواضع مع اعتداد، استشرافي بعيد المدى، سلوكه مدرسة، وأخلاقه العملية مثار اعجاب.
من يعرف بطل الحكاية سوف يؤيدني في كل ما وصفت، ويزيد عليه، ومن يجهله سيتهمني بالمبالغة والافراط، فضلاً عن تهمة التملق والتزلف، وهذا أمر طبيعي، لأن الناس أعداء ما جهلوا. ويشفع لي في دفع التهمة الاخيرة ان كاتب هذه الكلمات سيبقى مجهولاً لدى الجميع.
لهذه الصفات وغيرها، أحبه من أحبه بلا حدود، وليس لأنه ابن مرجع فقط!! وأبغضه من أبغضه بلا حدود أيضاً، وهذه سنة الحياة.
ولعل من أشد ظلاماته انه ابن مرجع الأمة!! وذلك شرف له، والظلامة: لأنه رجل قائم بذاته، ولديه ما لا يمتلكه الكثيرون علماً وفضلاً وتوقّداً، ولكن موقعه النسبي جعله محكوماً بمنظومة لها اعتباراتها الخاصة! تقيده وتحدّه!!
ونظراً لأهليته العلمية، وما يتمتع به من حنكة وتجربة وعمق في الشؤون العامة، شاع في بعض الاوساط العلمية والسياسية امكانية ترشحه للمرجعية بعد وفاة والده اطال الله في عمره فكان ان اجتمع مع ثلة من فضلاء الحوزة العلمية قبل سنوات في جلسة مهمة معروفة لدى أهل الفضل ابلغهم بوضوح انه ليس متصدياً للموقع المرجعي بعد والده بأي شكل من الاشكال، وليتقدم من فضلاء الحوزة من يجد في نفسه الأهلية لذلك.
قام بذلك ليس لأنه غير مؤهل، بل لأنه يعتقد جازماً ان التوريث الديني أسوء من التوريث السياسي!! حتى لو كان بمستوى صلاة الجماعة!! فأين من ذلك دعاة الاصلاح الديني؟!
ولو أسهبنا في ذكر صفاته لطالت الحكاية! الحكاية المؤلمة المفرحة في آن... المؤلمة لما يعانيه، والمفرحة لأنها تبقي الأمل قائماً بوجود هكذا نموذج، بهكذا زمن...
لم يستطع أحد أن يتهمه بأي صفات مشينة لا سمح الله فبدأ البعض بتوهم اشكالات ادارية لا أساس لها، يسمعها من مبغض له هنا ومتضرر منه هناك.
أدعو لمن يسيء إليه جهلاً بالهداية، أو بغضاً وحسداً بالغفران، وأدعوهم إلى تقوى الله، وأقول: "اللهم اغفر لقومي إنهم لا يعلمون".
أما حكايته فسوف نرويها لأبنائنا وأحفادنا ليتعلموا عن مراتب الكمال، ومظاهر الجمال. أولادنا يحتاجون النموذج الاسوة، لا يكفيهم ما نقرأ لهم من أحاديث وروايات، وها هي الاسوة امامهم.
شكراً لك أيها العظيم أيها القادم من زمن آخر شكراً لأنك أبقيت فينا الأمل بأن لمفاهيم الدين وقيمه مصاديق بشرية!!

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/25



كتابة تعليق لموضوع : كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : نور الهدى ال جبر ، في 2019/01/31 .

احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .



• (2) - كتب : منير حجازي ، في 2019/01/27 .

التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

• (3) - كتب : حكمت العميدي ، في 2019/01/25 .

ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : همام قباني
صفحة الكاتب :
  همام قباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احرقيها قصائدي وانثريها  : حاتم عباس بصيلة

 تأملات في القران الكريم ح315 سورة سبأ الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الكذاب الصرخي يطعن بالصادق المختار  : صادق البغدادي

 درع الإبداع لعام 2012 للكاتب والإعلامي عدي المختار

 حينما سقط السبع؟  : حسين النعمة

 في سوسيولوجيا المجتمع الكردي العراقي ..... الدولة ( 15 )  : حميد الشاكر

 العمل تباشر بنصب منظومة الكترونية لمتابعة العمالة الاجنبية الوافدة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاتفاق على آلية لمنح ذوي الشهداء الهوية التقاعدية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التمثيل بجثة جندي شهيد عراقي في الأنبار  : عزيز الحافظ

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٥)  : نزار حيدر

 الدبلوماسية الاجتماعية منهج لتجديد المسارات النوعية في التفاعلات الدولية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ما بين عفو العبادي وعفو صدام الدنيا دوارة  : احمد طابور

 التفكير العلمي المفقود!!  : د . صادق السامرائي

 مقتل واعتقال 182 داعشیا وتطهير جزيرة غرب سامراء وخط انبوب نفط استراتيجي

 الملتقى الثقافي للسيد عمار الحكيم خطوة في الاتجاة الصحيح  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net