• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الحشد كبر.. .
                          • الكاتب : خالد القيسي .

الحشد كبر..

 العراقيون علت هاماتهم من كرم دماء شهداء الحشد في واقع ميداني ومعارك شرسة خاضها لحماية ترابهم وعرضهم ضد عصابات داعش الارهابية ومن احتضنهم ومن ناصرهم من النواصب الوهابية..تجسدت في مشاهد مبهرة في قتال العدو وطرده من ارض دنسها .. ومواقف نبيلة في مساعدة العوائل المهجرة بتقديم يد العون لهم واجلائهم الى مناطق آمنة شهد لها العدو قبل  الصديق .

هنالك طبقة أساءت كثيرا الى قدسية مهمة الحشد وفئة وضعت لجاما على أفواهها من قول الحقيقة الى من كان وكائن  [أجل قدرا وأعلى منزلة] في أنقاذه  العراق وأبناءه في منازلة بغداد وابعاد الشر عنها ..لكنها لم تستطع ترسيخ مفاهيمها المريضة في نفوس الناس فالحشد ثبت في وجدان الانسان العراقي الذي أدرك قيمة ما تمثله هذه الفصائل من مصدر فخر وغنى وشرف سخرت كل امكانياتها لتدافع عن قيم عليا مشتركة لتجمع كل الفئات والطوائف في وطن واحد .

يبدو ان هذه المثل والفضائل لاتروق للبعض التي فشلت في تحجيم دور الحشد في تحرير الارض من رجس الدواعش منطلقة من عقد مذهبية وفكرية وسلطوية أخرت عمليات التحريرحينا.. بعرقلة تدخله في حسم المعارك .. في خلق تصورات وحواجز وهمية وحجج واهية أثناء تحرير مدن في الرمادي والفلوجة وتكريت ..كان الحشد فيها  للشرف علما وللوطنية اضاءه وللتضحية عنوان .

الحشد لا يحتاج الى موافقة أحد للدخول في معارك تحريرأرضه وعرضه من الذين شنوا حملات مضادة في اعلام وفاضائيات ممن يحسبون أنفسهم شركاء في هذا الوطن.. وتعاونوا مع أغراب التخلف والعودة الى قرون سوداء زائلة .. بالافتراء حينا والكذب وتزوير الحقائق حينا آخر.

الحشد  الآن يخوض معارك الكرامة في مساحات شاسعة واسعة ومفتوحة [ ليست فيها ثلاجة ] و[ ليست فيها نساء ] اذ هجروا بيوتهم ونسائهم.. وقبيلهم أتخذ من جهاد النكاح قبلة له وفرض !! في منطقة البادية وصولا للحدود السورية لتطهيرها من جحور داعش الذي اتخذها وخلاياه مخابيء لهم للتسلل الى المدن .

رغم قلة  الموارد وضعف الدعم الحكومي يقاتل النجباء في مناطق صحراوية لا ماء فيها ولا شجر يطارد قتلة الحياة والانسان.. فأين النفوس المأجورة والضعيفة ؟ من عمل  وتصميم قوات الحشد على تأمين الحدود في جو حار وطبيعة قاسية.. هذه الاصوات النشاز التي تعمدت في السابق على تشويه منجزات الحشد ..لم تكتسي المجد الذي انجزه المؤمنون بالله والوطن ..وانما صنعت سلبيات ابعدتهم عن كل القيم والعدالة تكلل بنهج دورهم الخبيث ..عصف في السلم والاستقرار.

 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=96378
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2017 / 06 / 15
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 13