تأخذنا البهجة يقيناً إلى مدارج الحضور إلى عوالم مشعة بالخير والإيمان عسى أن تحتوينا مباركة الأنفاس فنطوف في كوامن التصريح سروراً قلت عسانا نعمر الذكر حضوراً فينا زاهياً نقياً تقيا
حضور ابن عباس
في عوالم الجنان الفسيحة توهج الألق المتألق بالزمرد واليواقيت والجمال:
ما الذي يحدث؟ سؤال ملائكة يغمرها النور.. فأي نور هذا الذي يغمر النور نوراً... تقول الأخبار هناك.. حين وقع الطلق لسيدة النساء أوحى الله جل وعلى في سناه إلى (لعيا) حوراء من حور الجنة اهبطي إلى دار الدنيا إلى ابنة الحبيب محمد واحسني لها... ينهض الربيع في الجنة مواويل فرح.. أوحى الله إلى جبرائيل وميكائيل واسرافيل.. اهبطوا ايها الملائكة إلى الأرض وخذوا معكم قنديلاً لتعم البشرى سكان السماوات والأرض.. وفطرس.. فطرساً في كل شوق
حضور الشيخ ابراهيم ابن الحويني (فرائد السمطين)
يا مالك.. يا رضوان هذا وحي الله ينادي.. اخمد النيران على أهلها يا مالك وأنت يا خازن الجنان طيبها بشذى الأريج الرباني ويا حور العين هذا وحي الله إليكم تزينوا وتزاوروا... ويا ايتها الملائكة اصطفوا صفوفاً للتسبيح والتحميد والشكر كرامة لهذا المولود المبارك الحسين
حضور علي بن الحسين (ع)
يوم بصير يبقى طعمه فينا حباً وحياة إذ حملت الأم وليدها لنبي كريم.. يا أبتي أعق عن أبني بدم؟ فقال لا ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزنه فضة فحملته يوم السابع وعق عنه النبي بكبش
حضور بعض المدونات
النوايا جسر يمتد إلى ربوع التدوين فهناك من شاء الوقوف أمام ربوع الاسم يانعاً بالولاء.. واسم الحسن والحسين اسماء من اسماء أهل الجنة
وقد ورد في بعض التدوينات.. لما ولد الحسن سماه أبوه حمزة ثم سمي الحسين جعفر فقال النبي (ص):{أني أمرت أن اغير اسميهما} فسماهما حسناً وحسينا كما شاء البعض أن يدس حقده المكين في ثنايا كل حدث كالجاحظ وأشباهه الكثار ليقولوا أن عليا سمى جميع أبناءه حرباً لكونه رجل يحب الحرب فقال النبي (ص) سميتهم شبراً وشبيراً ومشبرا ..
نقول للعلم فقط إن المحسن لم يولد في زمن الرسول فكيف رفض النبي تسميته ثم حاشى لعلي أن يسبق جدهما الرسول في تسميتهما ومن ثم إذا كان التوبيخ الأول كما يذكر الجاحظ فهل يعقل أن يعيد أبا الحسنين الكرة وكأنه لا يريد الانصياع
حضور علي (ع)
بهمس هو الثناء في حمد هذا الوليد المحمل بعبق الأرث المحمدي حد التماثل العجيب (الحسن (ع) أشبه الناس برسول الله بين الصدر والرأس والحسين (ع) أشبه الناس بالنبي ما كان أسفل من ذلك.
حضور الأميني
ابتسامة دامعة وأحزان فرح تواكبت في مسير هذا المولد المبارك فكان أو حفل تأبين أقيم للحسين الطهر في الإسلام بدار رسول الله ولم تسمع إذن في الدنيا قبل هذا أن ينعقد لمولود غير وليد الزهراء أن يقام في الأرض مأتماً كالذي أقيم للحسين الذي ولدته أمه بدلاً من حفل السرور والحضور والتباشير إذ حضر المصرع على مهد هذا الوليد فكان يوم ولادة الحسين شأن خاص عند الله العلي العظيم فكان الأسى والفرح يقام في الولادة
حضور الحافظ أبو الحسن الدارقطني
حين أخبر جبريل الرسول (ص) أن أمته ستقتل حسينا فقال يا جبريل ألا أراجع فيه؟ قال لا لأنه أمر قد كتبه الله فلذلك كانت أمه تناغيه (واحسينا.. واحسينا.. واحسينا)
أو تقتبس من كلام أبيها كربلا يا كربلا يا كربلاء كربلاء لا زلتي كرب وبلاء
حضور أبا الشعثاء
لقد رأيتك على يدي رسول الله حين أتى بك ولفك في خرقة تفل في ثيك وتكلم ما لا أدري بما هو وكأن دمعته تنادي يا حسين
حضور مسلم ابن سيار (طبقات ابن سعد)
نداء من صدر رسول كريم (هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خيراً منهما ومن أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.
حضور أبو عبد الله محمد البخاري (الأدب الفرد)
بياض نقي كلون القداح يفترش المعنى حنيناً ويبشرنا بالخير (حسيناً مني وأنا من حسين.. أحب الله من أحب حسينا.. الحسين سبط من الأسباط)
حضور العلامة الخوارزمي
هي الخطوات النبيلة تسير خلف هذا المسار الطهر قال النبي (ص): من سره أن ينظر إلى رجل من رجال الجنة فلينظر إلى الحسين.
حضور عائشة
الأفق واسع المديات لكن لا بيصره العميان
رأيت رسول الله (ًص) يحل أزرار الحسين فقلت ما هذا يارسول الله قال: ألبسه هدية ربي إلاإن ربي أهدى إليه مدرعة وإن لحمتها من زغب جناح حبرائيل
حضور جابر الأنصاري
نفتح نوافذ كل دليل عل العالم يعيش يوماً حراً يتأمل منديل مجدك يا حسين
كان الحسين (ع) أبطئ لسانه فصلى خلف النبي في يوم عيد فقال رسول الله (الله أكبر) قال الحسين (الله أكبر) حتى كررها سبعاً فسكت الحسين ثم قام في الثانية فقال الله أكبر فأجابه الحسين (الله أكبر) فكررها سبعاً فسكت الحسين فسبب فاضل التكبير في العيدين
|