• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : الاسود تتمنى الصعود .
                          • الكاتب : مرتضى تركي .

الاسود تتمنى الصعود

  في الثامن والعشرين من شهر اكتوبر عام(1993) التقى منتخبنا الوطني مع المنتخب الياباني وذلك في اطار -منافسات تصفيات كاس العالم 1994- حيث تمنى اليابانيون الفوز فقط لضمان التاهل الاول في تاريخهم وهذا ما حدث لكنه لم يدم طويلا حيث كانت النتيجة (2-1) لصالح الساموراي الياباني وفي الدقيقة الاخيرة من عمر اللقاء جاءت راسية جعفر عمران لتحول امنية اليابان الى ماساة ....وبعد هذه الماساة مباشرة بدات اليابان تخطط واستقطبت افضل المدربين من اوربا لتدريب الفئات العمرية واقامة دوريات لهم من براعم الى ناشئين و شباب وغيرها من الفئات العمرية لتتاهل من وراء ذلك الى كاس العالم خمسة مرات ممتالية نسخة (1998)و(2002)و(2006)و(2010)و(2014)....حتى انها شاركت في بطولة كوبا اميركا عام (1999) من اجل الاحتكاك وهي الان تخطط لنيل كاس العالم في عام (2050).                       

أما نحن فنتمنى ونتمنى من دون تخطيط بل على العكس من سيء الى اسوء ودائما ما نكون قريبين من تحقيق الحلم لكننا نفشل بسبب سوء التخطيط وما حدث في تصفيات كاس العالم 2014 الاسهل في تاريخ العراق حيث كانت مجموعتنا تضم استراليا واليابان والاردن وعمان و كنا نحتاج الى الفوز على عمان واليابان التي لعبت مباراة الاياب بلاعبين احتياطين بعد ما ظمنت التاهل ولكننا عجزنا عن تحقيق ذلك فخسرنا المباراتين بنتيجة(1-0)ليعتذر اتحاد الكرة مرة اخرى.......كل ذلك التخبط لان التاهل الى المونديال لا ياتي من فراغ وأنما من خلال التخطيط واقامة دوري محترفين ودوري الفئات العمرية والقضاء على التزوير فبلا شك لايوجد اليوم منتخب يخلو من التزوير الذي قضى على طموح اللاعبين الجيدين وهناك سبب اخر مهم جدا وهو عدم الاستقرار الفني فمنذ عام (2014) الى عام (2016) لم نستقر على مدرب واحد لمدة سنة واحدة حيث تولى مهمة تدريب المنتخب الوطني اكثر من خمسة مدربين ففي بطولة الخليج عام (2014) كان (حكيم شاكر) هو المدرب ومن بعد البطولة استعين بالمدرب (راضي شنيشل)  ولفترة مؤقتة في بطولة اسيا (2015) وبعدها جاء المدرب (اكرم سلمان) ليقود المنتخب في ثلاث مباريات ودية فقط وسلمت المهمة بعد ذلك الى المدرب (يحيى علوان) وصولا الى (راضي شنيشل) الذي وعد ببناء منتخب يكون في المستقبل قادر على مقارعة استراليا واليابان وكوريا التي اصبحت اليوم منتخبات عالمية يحسب لها الف حساب لانها خططت بالشكل الصحيح.               

واليوم فان دعم الكابتن (راضي شنيشل) والمنتخب في مباراته امام اليابان وتايلند والتصفيات بشكل عام هو الذي قد يحقق لنا بصيص من الحلم الذي ما زلنا ننتظره منذ مونديال المكسيك عام 1986 على الرغم من الواقع الماساوي الذي تشهده كرتنا فنحن شعب كروي نعيش على الكرة وبالكرة.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=83938
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 09 / 22
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 14