 (نادية مراد ) الفتاة الأيزيدية الضحية التي أستطاعت أن توصل ماساتها وماساة بنات جنسها الأيزيديات السبايا لدى داعش الى العالم ، وتكرم بمنصب سفيرة النوايا الحسنة لدى الامم المتحدة ، بينما لم تستطع أمة شيعية كاملة ، لاتعرف غير الصراخ والعويل ، واللطم والنوح وضرب الزناجيل و تطبير الرؤوس بالسيوف والقامات ، كل هذه الأمة المليونية لم تفتح فمها أمام العالم ، وتفضح سلوك أعداءها المتوحشين ، كم شيعية من شيعة (تلعفر ) و (الموصل ) اغتصبت وأسدل الستار على تلك الجرائم ، اين ذهبت قصة عروس (الدجيل ) بكل تفاصيلها ، فاين الجناة والفاعلين ، واين المحاكم الهزيلة ، واين القضاء والعدل من الجناة ..الشيعة الخائبون وعلى رأسهم رجال الدين والدولة حاولوا بكل الطرق ، ان يطمسوا تلك الجرائم المرتكبة ضد اعراضهم ، فلم ينبسوا ببنت شفة ، ويصرحوا للعالم ، أن هناك نساء شيعيات أختطفن من قبل (داعش ) واحرقن بعد أغتصابهن وهن أحياء ..لقد أسدل الستار على تلك الجرائم لأن القادة ورجال الدين هم خونة ، ويخشون على مناصبهم وثرواتهم تحت عدة أعذار ومسميات ..وليس هؤلاء وحدهم مذنبون هناك مجتمع خانع لايحرك ساكنا ، أعتاد على الرضوخ ، في زمن النظام البائد ، أعتقلت فتاة من أحدى مناطق الأهوار ، واطلق سراحها بعد مدة ، فظهرت عليها آثار الحمل ، حيث تعرضت للاغتصاب في مديريات الأمن الصدامية ، فقد قام النشامى أهل الضحية في قتلها (غسلا للعار ) ، بينما بقي الجناة المغتصبون يصولون ويجولون ويغتصبون دون رادع ..
( جمال الناصري )
وهذا تعليقي على المقال
المشكلة تكمن في خصلتين ابتلي بهما العقل الشيعي :
الاولى : عقدة الحقارة التي تحول بينهم وبين أدنى شعور بالقوة والنجاح وسببها كثرة وشدة التنكيل الذين تعرضوا لهما على مر العصور
الثانية : وقد تكون متفرعة عن الاولى وهي المبالغة في نظرية المؤامرة والعداوة غير المبررة - لا اقل اليوم - للمعسكر الغربي وهذه الخصلة تربت عليها اجيال متاثرة بالإعلام القومي البعثي وفيما بعد الايراني فهم يعتقدون ان هناك مؤامرة حيكت من قديم الزمان لإقصائهم لانهم شيعة فقط لا غير الى درجة ان احدهم تنظر فيها كثيرا فاتهم الدولة البيزنطية بتحريض الامويين على قتل الامام الحسين عليه السلام وهذا الاعتقاد جعلهم مكبلين عاجزين عن أدنى مرتبة من مراتب الحركة باتجاه الاستفادة من المنعطفات التاريخية التي تعطيهم فرصة للانعتاق والخروج من التهميش والاقصاء فتراهم بخروجنا بثورة عارمة ضد الإنكليز وكانهم كانوا اهل الحضوة عند العثمانيين واليوم يفقدون فرصة تاريخية قدمها الارهاب السني لهم على طبق من ذهب بعد ان كشف عن وجهه البشع امام العالم فأصبح الفكر الشيعي هو الضد النوعي الذي يمكن ان يعتمده العالم لا ستيعاب الجاليات المسلمة التي أصبحت حواضن للارهاب في عنق المجتمعات الغربية تقلق مضاجع الامريكان والاوربيين ولقد عمل الايرانيون كل ما في وسعهم لابقاء شيعة العراق حبيسي هذا الوهم الكبير فتحمسوا عنرالمحافل الدولية فلا يعرف العالم شيئا عن حجم الإبادة التي يتعرضون اليها معتقدين سلفا انهم غير مرغوب بهم لانهم شيعة والحال انهم لو اثبتوا استقلاليتهم عن المشروع الايراني لما كانوا بهذا الحال اليوم لذا تراهم يتعاملون مع الدور الذي لعبه الايزيديون في إيصال صوتهم الى العالم بواسطة مجموعة من الفتيات تتقدمهن نائبة في البرلمان يتعاملون معه على انه نتيجة تهميش الشيعة وإقصائهم عن الوصول الى المنابر الدولية ولعمري الم يتعرض قرار مجلس الامن الى ما يقدمه السيد السيستاني من مساعدات لإغاثة السنة ويثمن له هذا الدور الم يحضر زعيم اكبر منظمة دولية الى عقر دار الشيعة النجف الاشرف ويزور مرجعهم بعيد فتوى الدفاع الكفائي ويصيح بعلو صوته ان هذا الرجل ملهم للسلام لاتباعه وللعالم - اي السيد السيستاني - فماذا يريد الشيعة اكثر من هذا ليرموا خزعبلات الماضي وعقده وراء ظهورهم لينفتحوا على العالم ليعرفوهم بمصائبهم والابادة التي يتعرضون اليها |