• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : عصر اليهوذات .
                          • الكاتب : مدحت قلادة .

عصر اليهوذات

 

"جازى الله الشدائد خيراً عرفتني صديقي من عدوي" كلمات كان يرددها المهندس عدلي أبادير رحمه الله باستمرار تؤكد أن الشدائد تُعَّرف الإنسان معادن البشر فها نيافة الأنبا بيشوي صرح تصريح في مؤتمر تثبيت العقيدة وكانت نتيجته قيام الغوغاء بإشعال فتيل الطائفية في مصر وكأن كلمة الأنبا بيشوي هي التي ستعطي القرآن مصداقيته لدى الشعب المصري، وبرغم ما فعله الجهلاء والحاقدين والمملؤين ضغينة إلا أن رد فعل قداسة البابا شنوده المملوء حكمة جاء هادئاً رائعاً رادعاً وديعاً في كلمة موجزة (أننا جميعاً ضيوف لدى الله)، أما رد فعل الشعب القبطي المثقف الحكيم الهادئ الذي لا تذهب به العاصفة أدراج الرياح فكان أيضاً رائعاً حيث لم ينصاعوا لتلك الأفعال الصبيانية وإلا كنا رأينا مصر تحترق بنار الطائفية.
فتح الغوغاء والدهماء على الأنبا بيشوي النار بقيادة العواء الذي لعب دور امرأة أبو لهب مع أحمد منصور في قناة الجزيرة ونفخ السلفيين والإخوان في النار ليستثمروا ذلك لحسابهم في الإنتخابات القادمة، ولم يتوقف عند هذا الحد بل تدخلت السعودية بأن شن أعضاء مجمع الفقه الإسلامى الدولي بالمملكة العربية السعودية هجوماً عنيفاً على تصريحات الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، معتبرين أن هذه التصريحات دليل على «الخوف من المد الإسلامي» وبالطبع لن يهدأ الإسلام السياسي الإ بعد حرق مصر ومن عليها .
وفي تناقض غريب تحول العواء من مثير للفتنة إلى بطل أسطوري أو رئيساً للعمليات من خلال منبر الجزيرة القطري، وفتحت قناة دريم له الباب على مصراعيه ليسب في قداسة البابا للنيل من عظمته وقامته الروحية.
إن ثورة الغوغاء والدهماء كانت متوقعة فهم لا يملكون آليات الحوار فيلجأون للسرقة والحرق والقتل لكل ما هو مخالف، ولكن تأتي الطامة الكبرى من الأقباط أنفسهم الذين زايدوا على المتطرفين بقيادة السيد بولس رمزي الذي تحول بين ليلة وضحاها إلى بطل إعلامي يبث سمومه للنيل من الكنيسة وقداسة البابا شنودة!! كما هو مدون بجريدة المصري اليوم ليثبت للجميع أنه عصر اليهوذات فبدلاً من رأب الصدع يقود حملة ضد الكنيسة وضد الإساقفة ليزايد على جماعات الإسلام السياسي طاعناً الكنيسة لتنزف أكثر وأكثر...
هل الذبح والنحر هو أسلوبنا نحن الأقباط؟!! أين امثال بولس رمزى من حرائق بيوت وكنائس الأقباط؟!! أين هم من خطف القاصرات؟!! أين هم من زغلول النجار؟!! هل كتابة مقال هنا أو هناك هو الطريق الوحيد للتعامل مع مثل تلك الأمور؟!! لماذا لم يلجأوا لعمل مظاهرة ضد من وصف كتابنا المقدس بالمكدس؟!! لماذا لم يتظاهروا ضد من سب عقيدتنا علناً وكَتَب كُتب تهين عقيدتنا؟!! مثل توحشت كلاب النصارى.. وكسر الصليب.. والكتاب المحرف.. يا سادة إنها كتب تُباع في مناحي المحروسة تحت مرأى ومسمع الجميع سواء أكانوا فرق إسلامية أم مؤسسات النظام!! لماذا لم يتظاهروا ضد العوا وسب قداسة البابا واتهامه اتهامات باطلة؟!! ولماذا لم يثوروا ويتظاهروا ضد ه عندما أشاع بأن الأديرة مخزن بها أسلحة؟ ...
بكل أسف إنهم جبناء لا يملكون سوى الرقص على جثث الأقباط وأشلاء بني كنيستهم... بالطبع العديد من الأخوة المسلمين أشرف منهم لأنهم أدانوا العوا وأسلوبه الفج الذي يؤدي لحرق مصر، أما بولس رمزي ومن على شاكلته لم يجد سوى الكنيسة ونيافة الأنبا بيشوي (حيطة مايلة للضرب فيها) وطعنها بالالآت لتنزف أكثر وأكثر .
أتذكر في مقابلة تلفزيونية تحدثت مع عمرو الليثي في برنامج مواجهة في حضور نيافة الأنبا بيسنتي والمستشار نجيب جبرائيل والسيد كمال زاخر وتطرق البرنامج للحديث عن العلمانيين والزواج الثاني وخلافة البابا... وكان ردي له هناك أولويات كإيقاف النزيف المنهدر ثم بعد ذلك التحدث عن الزواج والطلاق... وأسهب السيد زاخر في علاقته بالكنيسة وبنوته للبابا شنوده وعاتبته بقولي (ليس لإبن حقيقي أن يعاتب أباه على قارعة الطريق) هناك كنيسة وباباً مفتوح وطرق مسيحية تعبر عن بنوَّتنا للكنيسة، أما ما يفعله بولس وزاخر فهم يطعنون الكنيسة.
إنه عصر اليهوذات وستثبت الأيام أن يهوذا لم يمت بل سيأتي وترتفع أسهمه الإعلامية ليبيع أكثر، فطوبى لمن تمسك بكنيسته ولم يطعنها.
أخيراً رفقاً بالكنيسة... رفقاً بدماء الأقباط... تعلموا من قداسة البابا وحكمته العالية... دافعوا عن كنيستكم ضد المسيئين إلى عقائدها... رتبوا أوراقكم من جديد فهناك أولويات... 
فقد عبر الشاعر العربي لجميع اليهوذات عن طعنهم لأحبائهم بتلك الأبيات: "وظلم دو القربى أشد مضاضة إلى النفس من الحسام المهند "
ولكنيستي الغالية:
"كم قسا الظلم عليك   كم سعى الموت إليك"
كم صدمت باضطهادات وتعذيب وضنك 
كم قسا الظلم عليك 
اخيرا جازى الله الشدائد خيرا فقد عرفتنى صديقى من عدوى فقيام يهوذا بارسال كلمة الانبا بيشوى بالفاكس لكل الصحف ليضرب كنيسة المسيح وليشعل النار معتقدا انه ينال من الانبا بيشوى معتقدا انه فى حماية من النار ولن يحرق ولكنه سيحرق وكل اتباعة وله درس نابيليون بعد احتلال النمسا لم يضع يدة فى يد الخائن بل رمى له المال على الارض وعلنا مالى لك واما يدى لاتسلم على الخونة واليهوزات " من له اذنان للسمع من له اذنان فليسمع "
اخيرا بولس رمزى الذى ملا الدنيا انه قايبل المهندس عدلى لم يقابلة ولا مرة والذى قابلة انا فى زيورخ كان فى زيارة وهو لم يدرس ولم يقيم فوسويسرا سوى عدة ايام  ولم يحصل على اى شهادات من سويسرا ولا يحمل جواز سفر سويسرى كما يدى وللجميع الذين يسعون للنيل من الكنيسة ومن قداسة البابا شنودة ماذكرة كارنيجى " الناس ذو النفوس الدنيئة تجد اللذى فى انتقاد العظماء "
 
 
مدحت قلادة
Medhat00_klada@hotmail.com



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=784
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 10 / 05
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 13