• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : بماذا تعهد وزير الدفاع للسید السيستاني؟ .

بماذا تعهد وزير الدفاع للسید السيستاني؟

تعهد وزير الدفاع العراقي في النجف الاشرف امس للمرجع الدیني الاعلى السید علی السيستاني بعدم تكرار سيناريو سقوط مدينة الموصل الشمالية مؤكدًا أنه يعمل على تولي قيادات عسكرية مهنية وشجاعة للعمليات الحربية ضد تنظيم داعش.

خلال زيارته إلى مدينة النجف (160 كم جنوب بغداد) اليوم، بحث وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مع قيادة عمليات المحافظة في فرقة الامام علي القتالية التابعة للعتبة العلوية للامام علي بن ابی طالب(ع) الاوضاع الأمنية في المحافظة وعملية انتشار هذه الفرقة القتالية في حدود المحافظة مع محافظتي كربلاء والانبار وعملية التنسيق المستمرة مع القطعات العسكرية للجيش العراقي وقوات الحدود المرابطة في صحراء المحافظة.

ثم زار الوزير مرقد الامام علي (ع) في المدينة القديمة بالنجف وسلم مكتب المرجع الاعلى آية الله السيد علي السيستاني رسالة أكد فيها الالتزام بتوجيهات المرجع ودعواته لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار سيناريو احتلال تنظيم داعش لمدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى الشمالية وحرصه على أنّاطة مسؤولية العمليات العسكرية في قواطع المواجهة مع التنظيم بقيادات كفوءة وشجاعة.

وجاء تسليم الرسالة إلى مكتب السيستاني لعدم تمكن الوزير من لقاء المرجع الشيعي شخصيا نظرا لعدم ترتيب موعد مسبق للاجتماع به.. لكن الوزير التقى مع المراجع الشيعية السید محمد سعيد الحكيم والشیخ محمد اسحاق الفياض والشیخ بشير النجفي الذي بحث مع الوزير تفاصيل الواقع الميداني الأمني والعسكري وأكد على ضرورة تحصين وتقوية الجيش العراقي مشددا على أنّ الحشد الشعبي لا يعتبر بديلا عن الجيش مطلقا بل هو مساند له موضحا ان وجود الحشد وجود قانوني وهو قوة ضاربة ضد الارهاب وشدد على ضرورة دعم وزارة الدفاع وتعزيز قدرات الجيش وتقويته في محاربة الارهاب.

وأشارت مصادر مطلعة في النجف إلى أنّ الرسالة تضمنت تطورات العمليات العسكرية لقوات الجيش العراقي وسير المعارك مع داعش في مصفى بيجي ومحافظة الانبار والاوضاع الأمنية في حدود مدينتي النجف وكربلاء.

ومن جهتها قالت وزارة الدفاع في بيان صحافي ان العبيدي سلم رسالة إلى ممثل المرجع السيستاني طلب فيها دعم القوات المسلحة من قبل المرجعية.

هذا ووصل وزير الدفاع خالد العبيدي، اليوم الاثنين، الى محافظة كربلاء قادما من محافظة النجف بعد لقائه المراجع الدينية وبحث العديد من القضايا وتوجه فور وصوله الى مرقد الامام الحسين (ع) واخيه العباس (ع).

وزيارة وزير الدفاع خالد ألعبيدي إلى محافظة النجف هي الثانية خلال نحو خمسة اشهر إذ زار في الـ19 من كانون الثاني 2015، المدينة والتقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، واشاد في حينها بتوجيهات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ووصفها بـ"الوطنية"، وفيما أشار إلى أن الجيش العراقي لا يختص بطائفية أو قومية معينة، أكد أنه بقوة الجيش سيتم القضاء على "الإرهاب".

فيما أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الدفاع، أن الجيش العراقي ليس "طائفياً" وشدد على أن الجيش مازال قوياً وسنعمل معاً على "إعادة هيبته وإبعاد الميليشيات وجميع المسميات الأخرى"، فيما لفت إلى أن الجيش العراقي هو "الوحيد القادر على مسك الأرض".

النهایة

المصدر: وکالات




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=61801
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2015 / 05 / 12
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 16