العراق ..بلد النهرين, يتصف بخصوبة أرضه, يعيش عليه شعب عريق, يتألف من مكونات عديدة, منها العشائرية وأقليات دينيه وطوائف أخرى, تجمع كل هذه المسميات الجنسية العراقية.
تخضع كل مكونات الشعب العراقي, لقانون واحد ودستور, بالإضافة الى ما تفرضه معتقداتهم الدينية, لتنظيم الحياة بينهم, والعيش بسلام وأمان, وترتبط مع بعظها بأواصر الإخوة, التي فرضتها عليهم العلاقة والعيش المشترك.
لحماية البلد.. تشكل الحكومة العراقية قوة منظمه عسكرية من أبناءه , تدفع الخطر عنه عندما يداهمه العدو, ولكي لا يكون مطمع للإعداء لضعفه, وتحافظ على وحدة البلد, التي تتحقق بتماسك مكوناته, وتقوم بتطبيق القانون, على الجميع العراقيين بالتساوي, بما لهم من حقوق و واجبات.
مبادي الحفـــــــاظ علــــــــــى الوحـــدة وتماسكها, شغلت إهتمام من يفكر في مصلحة الشــعب العراقي , ويريد الخير للعراق فحاول جاهدا, لجمع الشمل العراقي, تحت سقف واحد, ليعيد الأواصر التي تم قطعها, ومؤكدا لا يمكن حل الخلافات الا بالحوار والتفاهم.
التفكك وعدم الحوار والتسامح, يستفيد منه من يريدون العنف بالبلد, الذين تم لجم أفواههم, بالمساعي التي تقدم بها القائد الحكيم, بتقارب وجهات النضر, وتشكيل حكومة السيد العبادي, وجمع أبناء الشعب, وفتح باب الحوار والتفاهم بينهم, وحل الخلافات العالقة .
التقارب والتفاهم بين مكونات العراق, وفق برنامج وأسس, أذهلت العالم في حل الخلافات, بالمؤتمر الوطني للوئام, و اللقاء مع شيوخ العشائر التي هي الركيزة الأساسية لبناء وحدة العــــــراق, وجمع الشمل على أساس الحوار والتفاهم, لحل كافة الخلافات.
بناء الوحدة العراق, وجمع أبناءه, تحت علم العراق.. الذي يمثل الجنسية العراقية, والعيش المشترك, التي تم غرس جذورها, بين مكونات المجتمع لتنمو, لكنها تحتاج الى رعاية, والحفاظ عليها من شر الأعداء, الذين يسعون لتفكيك العراق لخدمة مصالحهم.
هل يوجد مثل السيد الحكيم يعمل لتحقيق وحدة العراق؟ |