• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : زوجة البغدادي كيف جرى توقيفها وما هو دورها في العمليات الارهابية ؟ .

زوجة البغدادي كيف جرى توقيفها وما هو دورها في العمليات الارهابية ؟

القصة بدأت منذ شهرين تحديداً، يومذاك لجأ الجيش اللبناني الى تكثيف طلعاته الجوية عبر طائرات الاستطلاع فوق جرود بحنين قضاء المنية، وصولاً الى أعالي جرود الضنية، ترافق ذلك مع استقدامه دبابات ومدفعية ثقيلة، طوّقت بلدة حيلان بقضاء الضنية، حينذاك قيل بأن هذه التعزيزات جاءت على خلفية تعقب الجيش مجموعة ارهابية تتخذ من منطقة "ايزال" واوديتها مقراً لها وان الجيش يعمل على تطويق المنطقة لضرب اوكار تلك المجموعات.

هذه التطورات الميدانية، تقاطعت حينها مع رصد الجيش اتصالات واشارات كانت تنطلق من تلك المناطق الجبلية باتجاه سوريا، ومناطق القلمون، وجرود عرسال، وبناء عليه تم قبل شهر ونصف تقريباً تحديد ساعة الصفر لبدء العملية العسكرية في المنطقة، النتيجة كانت حينها وقوع صيد ثمين بقبضة الجيش، لم تكشف المصادر الامنية عن تفاصيل اخرى بشأنه، ليتسرب الخبر مؤخراً بعد تهديد التنظيمات التكفيرية بإعدام العسكري المخطوف علي البزال، "الجيش القى القبض على سجى الدليمي في منطقة حيلان حيث كانت تقطن في احد المدارس في المنطقة ومعها عدداً من النازحين السوريين".

تنقلات الدليمي وادوارها الارهابية

المعلومات تشير الى ان الدليمي كانت تعيش حتى تشرين الاول الماضي داخل مخيم نهر البارد، مع زوجها المدعو كمال خلف وهو من ابناء المخيم وأحد الموقوفين السابقين من "فتح الاسلام"، والذي تعرفت عليه وتزوجت منه عن طريق أبو جورج الشنص، وبقيت معه في المخيم مدة شهرين كاملين كانت تتلقى خلالهما المعونات والمساعدات وتتنقل بهوية مزورة باسم ملك عبد الله.

وبعد رفع الاجراءات الامنية بسبب أحداث بحنين، غادرت الدليمي وزوجها مخيم نهر البارد فجأة وانتقلت الى الضنية، عقب نصائح تلقتها من المدعو لؤي المصري المنضوي في تنظيم "فتح الاسلام" والمتواري عن الانظار في المخيم منذ لحظة توقيف الدليمي، والذي كان يعاونه كل من حسام كايد وهو احد ابناء مخيم نهر البارد، وشادي الخطيب وبلال الشعبي وهم من مخيم عين الحلوة، بعدها غادرت الدليمي مخيم البارد باتجاه الضنية، حيث مارست  نشاطات "لوجستية" تتعلق بالحصول على أسماء موقوفين من "فتح الاسلام" لارسالها الى التنظيمات التكفيرية لمبادلتهم بالعسكريين المخطوفين، حيث تنقلت لهذه الغاية بواسطة هوية سورية مزوّرة، بين الضنية وطرابلس في الشمال، وعين الحلوة في صيدا في الجنوب، وشتورا وعرسال في البقاع، والتقت شخصيات نسائية في هذه المناطق على علاقة مباشرة بالاعمال الارهابية وأعطتهم أموالاً طائلة الى ان تم توقيفها بناء لإشارة قضائية، مع ابنها الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره.




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=54736
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 12 / 06
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 18