منذ بدء الضربات الصاروخية والغارات الجوية للتحالف الدولي على مواقع الجماعات المسلحة المتشددة في سوريا والعراق بدأت الأنباء تتوارد بشأن مقتل قادة كبار في هذه الجماعات جراء تلك الضربات.
ومن أبرز الأسماء التي تم تداولها، بعدما بدأت طائرات التحالف الدولي ضرب مواقع المتشددين في سوريا، محسن الفضلي المكنى بأبي أسماء الكويتي أو أبي أسماء الجزراوي.
الفضلي الكويتي الجنسية (33 عاما) كان قائد جماعة "خراسان" التابعة للقاعدة، وهي الجماعة التي قالت واشنطن إنها كانت تعد لأعمال إرهابية كبيرة تستهدف مصالحها، ما دفعها إلى الإسراع في توجيه الضربات.
الولايات المتحدة رجحت مقتل الفضلي دون أن تؤكد ذلك، وقالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إنه لا يمكن التأكد من أن الضربات التي شنها التحالف الدولي على المتشددين في سوريا طالت قادة جماعة "خرسان".
إلا أن حسابات تابعة للمتشددين على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر ذكرت أن محسن الفضلي قتل في الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع في سوريا.
أما "جبهة النصرة" التي كانت هدفا لضربات التحالف الدولي فنعت عبر شبكات التواصل الاجتماعي أحد قادتها الذي يدعى أبو يوسف التركي لكن الولايات المتحدة لم تأكد مقتله.
والتركي هو أحد أبرز قناصي "جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم القاعدة، ويرجح أنه قتل في غارة على معسكر تدريب في ريف حلب حسبما نقلت فرانس برس عن ناشطين سوريين.
وفي العراق، قتل يوم امس الاثنين مسؤول الجناح العسكري لتنظيم داعش المعروف بأبي أنس الكردي، وأربعة من كبار قادته بالإضافة إلى نحو 30 مسلحا آخر حسبما أعلنت مصادر أمنية عراقية.
وفي وقت سابق أعلن عن مقتل القيادي في تنظيم داعش محمد علي الصميدعي في الفلوجة بالإضافة إلى إصابة مرافقه ثائر التكريتي.
النهایة
المصدر: سکای نیوز |