سمعت شائعة ان اي مواطن باكر(ذكرا كان او انثى) سوف يتم تسفيره خارج الوطن اذا تم ثبوت عدم اغتصابه من قبل رجالات الوطن او الميليشيات(وهنا اشدد على قضية المساواة بين الرجل والمرأة،لها ماله من حقوق وعليها ماعليه من اغتصاب)،نعم انني ابكي من شدة حب وطني الذي احبه من طرف واحد لاعلاقة له بطرف عمامة احدهم او شرواله او كشيدته، لكنني اخشى ان يعلم سياسي من الناطقين بإسم رؤساء الكَتِلْ السياسية فيقوم بتشويه سمعتي أمام الرأي العام لقطع الطريق علينا خشية الترشيح لمنصب فسادي!!.
القضية بحاجة الى تشريع قانون ينص على تنظيم حملات الاغتصاب الجماعي للمواطن الذي اصبح أشبه بالمنغولي(مع احترامي لانسانيتهم)في زمن الديمقراطية الجديد كونه (لايفرق بين حماهه ورجلهه!!)،بدأ العراقي غريبا وسيعود غريبا فطوبى للمغتصبين في زمن العفاف الحزبي الذي أجاز لهم اغتصاب أي مستقل خرج من الحقبة الصدامية بملف أبيض ودخل الى الحقبة الديمقراطية بملف جنائي أسود!،واتيقن ان الكتل السياسية ستبلغ قمة التوافق على التصويت لهذا القانون للثأر من الشعب الذي خرج في التظاهرات للمطالبة بالغاء او تقليل رواتب النواب التقاعدية ومساواتها مع تقاعد المغتصبين من الشعب في هذا الزمن الأعور الملطّخ بالميليشيات!.
إصعاد سياسيين لاعلاقة لهم بحياة الناس الى التانكي الحكومي والبرلماني بـ(ماطور من نوع الحرامي!!) ليس الذنب الوحيد الذي ارتكبه الشعب بحق نفسه او بحق الديمقراطية نفسها،الشعب الذي هو مصدر السلطات هو نفسه مصدر الأزمات التي اخرجها لنفسه ذات غباء ديمقراطي! او لنقل ذات حسن نية،بينما المولدات مصدر الكهرباء،ولولا وجود المولدات في الشارع العراقي لاحتاج العراقي الى قابلات مأذونة من أجل إكمال مسيرتهم الطويلة التي لاتريد أن تنتهي مثل أي مسلسل تركي الا بعد أن يتزوج ابن الاخ زوجة عمه في الحب الممنوع والعتب مرفوع بين المنتج وبين المخرج!!.
الشعب العراقي مسؤول عما يجري عليه وبسببه،ولاادري لماذا اتذكر العراق كلما شاهدت مشهدا تمثيليا للممثل (عادل أدهم) حين يتحول من البكاء الى الضحك من دون سابق إنذار وكأنه كان يخفي دموعه بين ضحكاته ليفاجئنا بهذا الضحك الأسود.
مايحيط بنا ملل،السياسيون يحاصرونك في كل القنوات التي تناسلت بزواج ديمقراطي حتى لوكانت تبث برامج تحضير الاكلات و كأننا حمير همها بطنها،بينما تمتهن اخريات تسويق الشامبو وكأن نساءنا غارقات في القذارة،بينما الارهابيون يرسمون لوحة العراق بالاحمر القاني من الدم...اي تفاهة اكثر مما تحيط بنا وحياتنا تغص بالستوتات والسايبات؟!.
في النهاية على الشعب أن يطالب بالعدالة والمحاصصة في توزيع أنواط الاغتصاب الوطني اسوة بأنواط الشجاعة من أجل تشجيع مؤسسات سرير المجتمع المدني على تقبّل الشذوذ الديمقراطي الجديد ولاننسى ان عضوا شاذا في الكونغرس الاميركي وعضوة سحاقية في نفس الكونغرس طالبا رئيس الوزراء في دورته الاولى ان يحفظ حقوق الشواذ في المجتمع العراقي،السؤال المهم الذي اثير بين الناس كان:
-همه الشرفاء شحصّلوا بهذا البلد خاطر يحصلوه الفروخ!!. |