• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : الدكتور عبد الحميد النجدي في البيت الثقافي في الهندية .
                          • الكاتب : عبد عون النصراوي .

الدكتور عبد الحميد النجدي في البيت الثقافي في الهندية

عبد عون النصراوي / رئيس تحرير مجلة رؤية 
أقام البيت الثقافي في قضاء الهندية أمسية ثقافية بعنوان ( المنهج التربوي في الإسلام ) للمحاضر الدكتور عبد الحميد النجدي وذلك يوم الجمعة 31/5/2013 .
وقد حضر الأمسية نخبة من المثقفين والأدباء والأساتذة في قضاء الهندية , واستهل الأمسية الشاعر السيد عبد الرزاق الياسري مدير البيت الثقافي في الهندية بكلمة ترحيبية وتعريفية بالدكتور النجدي ليترك المجال للمقدم والمحاور الشيخ عقيل الحمداني والذي بدوره أعطى مقدمة موجزة عن موضوع المحاضرة ومما جاء في كلامه ( ضرورة الاستفادة من منهج محمد وال محمد في التربية ) .
ثم جاء دور المحاضر الدكتور عبد الحميد النجدي ليلقي محاضرته على أسماع الحاضرين حيث ابتدأ محاضرته بالحمد والثناء لرب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد وال بيته الطيبين الطاهرين ليدخل في موضوع المحاضرة قائلاً : ( هنالك فلسفات وضعية لها منهج في التربية ) , وتأسف النجدي من أنه لا توجد كتب أو مؤلفات إسلامية كثيرة تختص بالمنهج التربوي والنفسي , وان المنهج هو الطريق الذي يشمل الوسيلة للوصول إلى نتيجة أو هدف .
وتساءل الدكتور النجدي كيف يربي الإسلام الشخصية ؟ وما هي المناهج التي يسلكها الإسلام في تربية أبنائه ؟ .
وقال أنا اعتبر أن السيد الشهيد محمد باقر الصدر هو الرائد الوحيد في اكتشاف المذهب الاقتصادي بكتابه فلسفتنا .
بعدها تعمق المحاضر في موضوع محاضرته ليذكر لنا إن المنهج التربوي الإسلامي ينقسم إلى قسمين هما : المنهج الوقائي والمنهج العلاجي .
وبين النجدي إن المنهج الوقائي هو إن الإسلام يحرص اشد الحرص على أن يبني الشخصية وفق عناصر تحمي الإنسان من الوقوع في الانحراف وتحصنه من أن يقع في الرذيلة والفساد . أما المنهج العلاجي فمساحته ضيقة جداً في الإسلام أي أنه إذا انحرف الإنسان يأتي الإسلام ليعالج هذا الانحراف . 
وشدد الدكتور عبد الحميد على أنه كلما جاءت كلمة التقوى أو اتقوا أو عبادة بجميع أنواع العبادات كان هدفها الوقاية , وان الهدف الأعمق من التقوى هو العلم والمعرفة .
وقال انه إذا أردنا أن ندرس المنهج التربوي في الإسلام لا بد من الرجوع إلى مرجعين وهما القران الكريم والرسول محمد (ص) وأهل بيته (ع) .
وبين في حديثه إن جريمة الإنسانية هي إما إنها لم تستخدم العقل أو استخدمته بشكل غير صحيح وخاطئ , وان الرسالة الإسلامية هي علاج للنفس الإنسانية ( الجانب اللامادي بالإنسان ) , وان الرب هو المربي تكوينياً وتشريعياً .
وتطرق الدكتور النجدي للمنهج العلاجي بكلمات مختصرة نظراً لضيق الوقت ومساحة الموضوع الكبيرة التي تحتاج إلى محاضرات عديدة قائلاً إن المنهج العلاجي بسيط جداً وبأشياء محدودة هي الكفارة والحسنة وما شابهها , وذكر مثالاً عملياً وهو أن مليارديراً بريطانياً ومالك اكبر الفنادق في بريطانيا قد تمتع بملذات الدنيا كلها إلا أنه وفجأة قرر الانتحار فأجتمع بزوجته واخبرها بالأمر مع العلم انه لم يكن لديه أي نقص مادي لكنه يأس وانتحر فعلاً هنا تكمن أهمية المنهج الإسلامي وفق المنهج العلاجي . 
بعدها فسح المجال للحاضرين لطرح أسئلتهم واستفساراتهم فكان أول المتحدثين الشيخ عقيل الحمداني في أسئلة حوارية فأجاب الدكتور النجدي على أسئلته التي اقتبست شيئاً من الأجوبة ( التقوى تزيل معالم الذنوب ) , ( إن أهل الذكر في القران الكريم هم آل محمد ) .
بعدها تحدث الأستاذ أبو أخلاص ثم الصحفي عقيل الغرابي فأجاب الدكتور على أسئلتهما قائلاً ( الأخلاق هي السر العظيم لقبول العقيدة والإصلاح ) .
بعدها تحدث الصحفي عبد عون النصراوي مرحباً بالضيف الكريم وطرح هذا السؤال : هل ترى للفكر الإسلامي من وجود في المنهج التربوي في العراق اليوم ؟ فأجاب الدكتور النجدي ( هناك انتكاسات ولكن الفكر الإسلامي موجود في المجتمع ومعمول به ونحتاج إلى علاج وهو تكاتف الجميع ) .
وفي ختام الأمسية قدم السيد عبد الرزاق الياسري هدية البيت الثقافي في الهندية للدكتور عبد الحميد النجدي    



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=31800
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2013 / 06 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 14