• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : المقالات .
              • القسم الفرعي : المقالات .
                    • الموضوع : عِلاقاتُنا اللازمةُ بينَ المرضِ والمريضِ .
                          • الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود .

عِلاقاتُنا اللازمةُ بينَ المرضِ والمريضِ

المرَضُ عارضٌ طارئٌ لا يَرغَبُ فيه صحيحٌ مؤمنٌ أَو ذو أَخلاقٍ مُحسِنٌ لا لنفسِه ، ولا لغيرِه.
أَمَّا المريضُ فأَساسًا هو كِيانٌ إِنسانيٌّ ، وبَشَرٌ سَوِيٌّ له حياتُه ، وأَثرُه الطيِّبُ وإِن كان لنفسِه فقط.
فإِذا عَرَضَ المرَضُ لإِنسانٍ ؛ فهل ما يُرجَى زوالُه هو (المرَضُ العارضُ) أَوِ (المريضُ) نفسُه ؟
نعم إِنَّه (المرَضُ العارضُ) فقط هو الذي يُرجَى زوالُه. أَمَّا المريضُ فهو الإِنسانُ الذي تُرجَى له صحتُه ، ويُرجَى حضورُه البهيُّ ، وأَثرُه النقيُّ.
كذلكَ المواقفُ وما فيها مِن أَقوالٍ ، أَو أَفعالٍ ؛ فإِنْ كانت عارضةً بسوءٍ فما يُرجَى هو زوالُ عارضِها هذا ، لا زوالُ مَن قالَ أَو فعلَ فيها ؛ لأَنه إِنسانٌ مُكرَّمٌ يُرجَى صلاحُه وإِحسانُه لا فسادُه وإِساءتُه.
عِلاقاتُنا النقيةُ تُبنَى بحُبِّ الإِنسانِ نفسِه ، لا بكُرهِ مواقفِه ؛ لأَنَّ المواقفَ السيِّئةَ تزولُ بتصحيحِها. أَمَّا الإِنسانُ فزوالُهُ خسارةٌ كُبرى.
 




  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=201447
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2025 / 04 / 01
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 04 / 3